عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٣٩
الفصل الخامس:باللّفظ المطلق وهو إِثنتان و ثمانون حكمة [١]
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٧٧٢.عَيْبُكَ مَسْتُورٌ ما أَسْعَدَكَ جَدُّكَ [٢] .
٥٧٧٣.عاقِبَةُ الصِّدْقِ نَجاةٌ وَ سَلامَةٌ.
٥٧٧٤.عُنْوانُ الْعَقْلِ مُداراةُ النّاسِ.
٥٧٧٥.عَداوَةُ الْأَقارِبِ أَمَضُّ مِنْ لَسْعِ الْعَقارِب.
٥٧٧٦.عُقُوبَةُ الْعُقَلاءِ التَّلْويحُ.
٥٧٧٧.عُقُوبَةُ الْجُهَلاءِ التَّصْريحُ.
٥٧٧٨.عُرِفَ اللّه ُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى بِفَسْخِ الْعَزائمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ الْبَلِيَّةِ عَمَّنْ أَخْلَصَ لَهُ النِّيَّة.
٥٧٧٩.عَبْدُ الدُّنْيا مُؤَبَّدُ [الفِتْنَةِ وَ ]الْبَلاءِ.
٥٧٨٠.عَبْدُ الْحِرْصِ مُخَلَّدُ الشَّقاءِ.
٥٧٨١.عَداوَةُ الْعاقِلِ خَيْرٌ مِنْ صَداقَةِ الْجاهِلِ.
٥٧٨٢.علمٌ لا يُصْلِحُكَ ضَلالٌ وَ مالٌ لا يَنْفَعُكَ وَبالٌ.
٥٧٨٣.عَوِّدْ نَفْسَكَ الْجَميلَ فَإِنَّهُ يُجْمِلُ عَنْكَ الاُْحْدُوثَةَ وَ يُجْزِلُ لَكَ الْمَثُوبَة.
٥٧٨٤.عاتِبْ أَخاكَ بِالاْءِحْسانِ إِلَيْهِ وَ ارْدُدْ شَرَّهُ بِالاْءِنْعامِ عَلَيْهِ [٣] .
٥٧٨٥.عَزيمَةُ الْخَيرِ تُطْفِى ءُ نارَ الشَّرِّ.
٥٧٨٦.عارُ الْفَضيحَةِ يُكَدِّرُ حَلاوَةَ اللَّذَّةِ.
٥٧٨٧.عِزُّ الْقُنُوعِ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الْخُضُوعِ.
[١] ومجموع ماورد أربع وتسعون حكمة.[٢] لم ترد في الغرر ، و هي في قصار نهج البلاغة برقم ٥١.[٣] قصار نهج البلاغة ١٥٨.