عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٢٤
٥٥٨٣.ظَفَـرُ اللَّئيـمِ يُـرْدي.
٥٥٨٤.ظَفَرُ الْكِرامِ عَفْوٌ وَ إِحْسانٌ.
٥٥٨٥.ظَفَرُ اللِّئامِ تَجَبُّرٌ وَ طُغْيانٌ.
٥٥٨٦.ظَفَرَ بِالْخَيرِ مَنْ طَلَبَهُ.
٥٥٨٧.ظَفَرَ الشَّرُّ بِمَنْ رَكِبَـهُ [١] .
٥٥٨٨.ظَفَرَ بِالشَّيطانِ مَنْ غَلَبَ غَضَبَهُ.
٥٥٨٩.ظَفَرَ الْهَوى بِمَنِ انْقادَ إِلى شَهْوَتِه.
٥٥٩٠.ظَلَمَ الْمُرُوَّةَ مَنْ مَنَّ بِصَنيعَتِه.
٥٥٩١.ظَفَرَ بِفَرْحَةِ الْبُشْرى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ زَخارِفِ الدُّنْيا.
٥٥٩٢.ظُلْمُ الْمُسْتَسْلِمِ أَعْظَمُ الْجُرْمِ.
٥٥٩٣.ظُلْمُ الاْءِحْسانِ قُبْحُ الاْءِمْتِنانِ.
٥٥٩٤.ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ عَصَى اللّه َ وَ أَطاعَ الشَّيْطانَ.
٥٥٩٥.ظُلْمُ الْعِبادِ يُفْسِدُ الْمَعادَ.
٥٥٩٦.ظاهَرَ اللّه َ سُبْحانَهُ بِالْعِنادِ مَنْ ظَلَمَ الْعِبادَ.
٥٥٩٧.ظَلَمَ الْمَعْرُوفَ مَنْ وَضَعَهُ في غَيرِ أَهْلِه.
٥٥٩٨.ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ رَضِيَ بِدارِ الْفَناءِ عِوَضا عَنْ دارِ الْبَقاءِ.
٥٥٩٩.ظِلُّ الْكِرامِ رَغَدٌ هَنيءٌ.
٥٦٠٠.ظِلُّ اللِّئامِ نَكِدٌ وَبِيءٌّ.
٥٦٠١.ظَلْفُ النَّفْسِ عَمّا في أَيْدِي النّاسِ هُوَ الْغَناءُ الْمَوْجُودُ.
٥٦٠٢.ظَلْفُ النَّفْسِ عَنْ لَذّاتِ الدُّنْيا هُوَ الزُّهْدُ الْمَحْمُودُ.
٥٦٠٣.ظَرْفُ الْمُؤْمِنِ نَزاهَتُهُ عَنِ الْمَحارِمِ وَ مُبادَرَتُهُ إِلى الْمَكارِمِ.
٥٦٠٤.ظَفَرَ بِسَنِيِّ الْمُلْكِ [٢] واضِعُ صَنائِعِهُ فِي الْأَكارِمِ.
٥٦٠٥.ظالِمُ النّاسِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَنْكُوبٌ بِظُلْمِه مُعَذِّبٌ مَحْرُوبٌ.
٥٦٠٦.ظُلْمُ الْيَتامى وَ الْأَيامى يُنْزِلُ النِقَمَ وَ يَسْلُبُ النِّعَمَ.
٥٦٠٧.ظَفَرَ بِجَنَّةِ الْمَأْوى مَنْ غَلَبَ الْهَوى.
٥٦٠٨.ظَنُّ ذَوِي [النُّهى وَ ]الْأَلْبابِ أَقْرَبُ شَيْءٍ مِنَ الصَّوابِ.
٥٦٠٩.ظَنُّ الْعاقِلِ [٣] كَهانَـةٌ.
[١] في الغرر . طبعة طهران . : ظفر بالشر من ركبه ، و في طبعة النجف ١٢ : ظفر بالشر بمن ركبه.[٢] في الغرر ٣٧ : ظفر بسبي المغانم.[٣] في الغرر ٢ : ظن المؤمن ، و قد تقدم برقم ٥٥٨٠.