عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٧٤
١٨٠٥. كارِهُونَ ، وَ الْعَبْدُ الاْبِقُ مِنْ مَواليهِ مِنْ غَيرِ ضَرُورَةٍ ، وَ الْمَرْأةُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِها بِغَيرِ إِذْنِه.
١٨٠٦.أَرْبَعٌ هِيَ مَطْلُوباتُ النّاسِ فِي الدُّنْيا : الْغِنى ، وَ الدَّعَةُ ، وَ قِلَّةُ الاْءِهْتِمامِ ، وَ الْعِزُّ . فَأَمَّا الْغِنى : فَمَوْجُودٌ فِي الْقَناعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ في كَثْرَةِ الْمالِ لَمْ يَجِدْهُ، وَ أَمَّا الدَّعَةُ: فَمَوْجودَةٌ في خِفَّةِ الْمَحْمِلِ فَمَنْ طَلَبَها في ثِقْلِه لَمْ يَجِدْها ، وَ أَمّا قِلَّةُ الاْءِهْتِمامِ : فَمَوجودَةٌ في قِلَّةِ الشُّغْلِ فَمَنْ طَلَبَها في كَثْرَتِه لَمْ يَجِدْها ، وَ أَمَّا الْعِزُّ : فَمَوْجُودٌ في خِدْمَةِ الْخالِقِ فَمَنْ طَلَبَهُ في خِدْمَهِ الْمَخْلُوقِ لَمْ يَجِدْهُ.
١٨٠٧.أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطيَ خَيرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ : صِدْقُ حَديثٍ ، وَ أداءُ أَمانَةٍ ، وَ عِفَّةُ بَطْنٍ ، وَ حُسْنُ خُلْقٍ.
١٨٠٨.أَرْبَعٌ تَشينُ الرَّجُلَ: البُخْلُ، وَ الْكِذْبُ، وَ الشَّرَهَ ، وَ سُوءُ الْخُلْقِ.