عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٤٣
٤٦٢٢. تَعْلَمْ.
٤٦٢٣.خُذْ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ النَّحْلَ يَأْكُلُ مِنْ كُلِّ زَهْرٍ أَزْيَنَهُ فَتُولَدُ مِنْهُ جَوْهَرانِ نَفيسانِ : أَحَدُهُما فيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ وَ الاْخَرُ يُسْتَضاءُ بِه.
٤٦٢٤.خُذِ الْعَدْلَ وَ ائْتِ [١] بِالْفَضْلِ تَحُزِ الْمَنْقَبَتَينِ.
٤٦٢٥.خُذْ مِنْ أَمْرِكَ ما يَقُومُ بِه عُذْرُكَ وَ تَثْبُتَ بِه حُجَّتُكَ.
٤٦٢٦.خُذْ مِمّا لا يَبْقى لَكَ لِما يَبْقى لَكَ وَ لا يُفارِقُك.
٤٦٢٧.خُذِ الْقَصْدَ [٢] فِي الاُْمُورِ فَمَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْه الْمُؤُنُ.
٤٦٢٨.خُذِ الْحِكْمَةَ أَنّى كانَتْ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ ضالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
٤٦٢٩.خُذْ بِالْحَزْمِ وَ الْزَمِ الْعَزْمَ [٣] تُحْمَدْ عَواقِبُكَ.
٤٦٣٠.خُذُوا مِنْ كَرائِمِ أَمْوالِكُمْ ما يَرْفَعُ لَكُمْ بِه اللّه ِ سَنِيَّ الْأَعْمالِ.
٤٦٣١.خُذْ مِنَ الدُّنْيا ما أَتاكَ وَ تَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى مِنْها عَنْكَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ.
٤٦٣٢.خالِطُوا النّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ أَجْسادِكُمْ وَ زايِلُوُهْم بِقُلُوبِكُمْ وَ أَعْمالِكُمْ.
٤٦٣٣.وَ قال عليه السلام في حقِّ قومٍ ذَمَّهُمْ: خفَّتْ عُقُولُكُمْ وَسَفِهَتْ حُلُومُكُمْ فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنابِلٍ وَأْكْلَةٌ لاِكِلٍ وَ فَريسَةٌ لِصائِلٍ.
٤٦٣٤.وَ قال أيضا: خَذلُوا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْباطِلَ [٤] .
٤٦٣٥.خُلُوُّ الْقَلْبِ مِنَ التَّقْوى يَمْلاَُهُ مِنْ فِتَنِ الدُّنْيا.
٤٦٣٦.خَمْسَةٌ يَنْبَغي أَنْ يُهانُوا : الدّاخِلُ بَينَ اثْنَينِ لَمْ يُدْخِلاهُ في أَمْرِهِما ، وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلى صاحِبِ الْبَيْتِ في بَيْتِه ، وَ الْمُتَقَدِّمُ إِلى مائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْها ، وَ الْمُقْبِلُ بِحَديثِه عَلى غَيرِ مُسْتَمِعٍ ، وَ الْجالِسُ فِي الْمَجالِسِ الَّتي لا يَسْتَحِقُّها [٥] .
٤٦٣٧.خَمْسٌ تُسْتَقْبَحُ مِنْ خَمْسَةٍ : كَثْرَةُ الْفُجُورِ مِنَ الْعُلَماءِ ، وَ الْحِرْصُ مِنَ الْحُكَماءِ ، وَ الْبُخْلُ مِنَ الْأَغْنِياءِ ، وَ الْقِحَةُ مِنَ النِّساء ، وَ مِنَ الْمَشايِخِ الزِّنا.
[١] في (ب) : وَ آت ، وَ في الغرر : و اعط.[٢] في الأصل : الفضل ، في الموردين ، وَ التصويب من الغرر.[٣] في الغرر ٨ : وَ ألزم العِلْمَ.[٤] كلامه هذا حول سعد بن أبي وقّاص وَ أمثاله.[٥] وتقدم في حرف الثاء برقم ٤٢٥٩ نحوه ، وهذا في الغرر ٥٠٧٩ .