عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤١١
٦٩٨٥.لَيْسَ شَيْءٌ أَحْمَدَ عاقِبَةً وَ لا أَلَذَّ مَغَبَّةً وَ لا أَدْفَع لِسُوءٍ أَدَبٍ وَ لا أَعْوَنَ عَلى دَرْكِ مَطْلَبٍ مِنَ الصَّبْرِ.
٦٩٨٦.لَيْسَ في شَرَفٍ سَرَفٌ [١] .
٦٩٨٧.لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعى لِخَيْرٍ وَ لا أَنْجى مِنْ شَرٍّ مِنْ صُحْبَةِ الْأَبْرارِ.
٦٩٨٨.لَيْسَ فِي الْجَوارِح أَقَلُّ شُكْرا مِنَ الْعيْنِ فَلا تُعْطُوها سُؤْلَها فَيَشْغَلكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللّه ِ.
٦٩٨٩.لَيْسَ فِي الْمَعاصي أَشَدُّ مِنِ اتِّباعِ الشَّهْوَةِ فَلا تُطيعُوها فَيَقْطَعَكُمْ عَنِ اللّه ِ.
٦٩٩٠.لَيْسَ كُلُّ مَغْرُورٍ بِناجٍ وَ لا كُلُّ طالِبٍ بِمُحْتاجٍ.
٦٩٩١.لَيْسَ لِلْعاقِلِ أَنْ يَكُونَ شاخِصا إِلاَّ في ثَلاثٍ : خُطْوَةٍ [٢] في مَعادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ في غَيْرِ مُحَرَّمٍ.
٦٩٩٢.لَيْسَ بِحَكيمٍ مَنْ شَكا ضُرَّهُ إِلى غَيرِ رَحيمٍ.
٦٩٩٣.لَيْسَ كُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ.
٦٩٩٤.لَيْسَ الْخَيرُ أَنْ يَكْثُرَ مالُكَ وَ وَلَدُكَ وَ إِنَّمَا الْخَيرُ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَ يَعْظُمَ حِلْمُكَ.
٦٩٩٥.لَيْسَ بِحَكيمٍ مَنِ ابْتَذَلَ بِانْبِساطِه إِلى غَيرِ حَميمٍ.
٦٩٩٦.لَيْسَ بِحَكيمٍ مَنْ قَصَدَ بِحاجَتِه غَيرَ كَريمٍ.
٦٩٩٧.لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضاءُ عَلى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ.
٦٩٩٨.لَيْسَ مِنَ الْكَرَمِ تَكْديرُ الْمِنَنِ بِالْمَنِّ.
٦٩٩٩.لَيْسَ عَنِ الاْخِرَةِ عِوَضٌ وَ لَيْسَتِ الدُّنْيا لِلنَّفْسِ بِثَمَنٍ.
٧٠٠٠.لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنِ احْتَجْتَ إِلى مُداراتِه.
٧٠٠١.لَيْسَ بِرَفيقٍ مَحْمُودِ الطَّريقَةِ مَنْ أَحْوَجَ صاحِبَهُ إِلى مُماراتِه.
٧٠٠٢.لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَحْوَجَكَ إِلى حاكِمٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ.
٧٠٠٣.لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللاّمِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ فِي الظُّلْمَةِ.
٧٠٠٤.لَيْسَ لِلْكَذوبِ أَمانَةٌ وَ لا لِفُجُورٍ صِيانَةٌ.
٧٠٠٥.لَيْسَ في شُرْبِ الْمُسْكِرِ وَ الْمَسْحِ عَلى الْخُفَّيْنِ تَقِيَّةٌ [٣] .
٧٠٠٦.لَيْسَ لِلْعَبْدِ أَنْ يَخْرُجَ في سَفَرٍ في
[١] في الغرر : ليس في سرف شرف.[٢] في الغرر طبعة طهران : حظوة.[٣] الخصال ، حديث الأربعمائة.