عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٧٥
الفصل الأوّل:باللّفظ المطلق وهو أربع وستون حكمة [١]
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٤٩٨٥.زَكاةُ السُّلْطانِ إِغاثَةُ الْمَلْهُوفِ.
٤٩٨٦.زَكاةُ الصِّحَّةِ السَّعْيُ في طاعَةِ اللّه ِ.
٤٩٨٧.زَكاةُ الشُّجاعَةِ الْجِهادُ في سَبيلِ اللّه ِ.
٤٩٨٨.زَكاةُ الْجَمالِ الْعَفافُ.
٤٩٨٩.زَكاةُ الْمالِ الاْءِفْضالُ.
٤٩٩٠.زَكاةُ الْحِلْمِ الاْءِحْتِمالُ.
٤٩٩١.زَكاةُ الْقُدْرَةِ الاْءِنْصافُ.
٤٩٩٢.زَكاةُ الظَّفرِ الاْءِحْسانُ.
٤٩٩٣.زَلَّةُ اللِّسانَ أَنْكى مِنْ إِصابَةِ السِّنانِ.
٤٩٩٤.زَكاةُ الْبَدَنِ الْجِهادُ وَ الصِّيامُ.
٤٩٩٥.زَكاةُ الْيَسارِ بِرُّ الْجيرانِ وَ صِلَةُ الْأَرْحامِ.
٤٩٩٦.زَكاةُ النِّعَمِ اصْطِناعُ الْمَعْرُوفِ.
٤٩٩٧.زَكاةُ الْعِلْمِ بَذْلُهُ لِمُسْتَحَقِّه وَ إِجْهادُ النَّفْسِ بِالْعَمَلِ بِه.
٤٩٩٨.زَوالُ الدُّوَلِ بِاصْطِناعِ السُّفَّلِ.
٤٩٩٩.زِيادَةُ الشُّكْرِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ فِي الْعُمْرِ وَ تَفْسَحُ فِي الْأَجَلِ [٢] .
٥٠٠٠.زِيادَةُ الدُّنْيا النُّقْصانُ [٣] فِي الاْخِرَةِ.
٥٠٠١.زُورُوا فِي اللّه ِ وَ جالِسُوا فِي اللّه ِ وَ أَعْطُوا فِي اللّه ِ وَ امْنَعُوا فِي اللّه ِ.
٥٠٠٢.زايلُوا أَعْداءَ اللّه ِ وَ وَاصِلُوا أَوْلِياءَ اللّه ِ.
٥٠٠٣.زَخارِفُ الدُّنْيا تُفْسِدُ الْعُقُولَ الضَّعيفَةَ.
[١] في (ب) و في (ت) (٦٧) حكمة.[٢] في الغرر ٤٣ : تزيدان النعم و تفسحان في الأجل.[٣] في (ب) : نقصان ، و في الغرر : تفسد الآخرة.