عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٧٩
الفصل الثاني:بلفظ كم وهو خمس وخمسون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٦٤٠٥.كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ سَلَبَها ظُلمٌ.
٦٤٠٦.كَمْ مِنْ دَمٍ سَفَكَهُ فَـمٌ.
٦٤٠٧.كَمْ مِنْ واثِقٍ بِالدُّنْيا قَدْ فَجَعَتْهُ.
٦٤٠٨.كَمْ مِنْ ذي طُمَأْنينَةٍ إِلى الدُّنْيا قَدْ صَرَعَتْهُ.
٦٤٠٩.كَمْ مِنْ مَخْدُوعٍ بِالْأَمَلِ مُضيعٌ لِلْعَمَلِ.
٦٤١٠.كَمْ مِنْ مُسَوِّفٍ بِالْعَمَلِ حَتّى هَجَمَ عَلَيْهِ الْأَجَلُ.
٦٤١١.كَمْ مِنْ شَقِيٍّ حَضَرَهُ اَجَلُهُ وَ هُوَ مُجِدُّ فِي الطَّلَبِ.
٦٤١٢.كَمْ مِنْ بانٍ ما لا يَسْكُنُهُ.
٦٤١٣.كَمْ مِنْ جامِعٍ ما سَوْفَ يَتْرُكُهُ.
٦٤١٤.كَمْ مِنْ عالِمٍ فاجِرٍ وَ عابِدٍ جاهِلٍ فَاتَّقُوا الْفاجِرَ مِنَ الْعُلَماءِ وَ الْجاهِلَ مِنَ الْمُتَعَبِّدينَ.
٦٤١٥.كَمْ مِنْ مَغْبُوطٍ بِنِعْمَتِه وَ هُوَ فِي الاْخِرَةِ مِنَ الْهالِكينَ.
٦٤١٦.كَمْ مِنْ وَضيعٍ رَفَعَهُ حُسْنُ خُلْقِه.
٦٤١٧.كَمْ مِنْ رَفيعٍ وَضَعَهُ قُبْحُ خُرْقِه.
٦٤١٨.كَمْ مِنْ فَقيرٍ اسْتَغْنى.
٦٤١٩.كَمْ مِنْ غَنِـيٍّ افْتَقَـرَ [١] .
٦٤٢٠.كَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ ما لا يُدْرِكُهُ.
٦٤٢١.كَمْ مِنْ ذَليلٍ أَعَزَّهُ عَقْلُهُ.
٦٤٢٢.كَمْ مِنْ عَزيزٍ أَذَلَّهُ جَهْلُهُ.
[١] هذه الحكمة و التي قبلها وردت في الغرر هكذا ٤١ : كم من فقير غني و غني مفتقر.