عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٤١
الفصل الثاني: باللّفظ المطلق وهو خمسون حكمة
[منْ ذلك] قَولُه عليه السلام :
٤٥٨٩.خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِنَفْسِكَ وَ تَزَوَّدْ مِنْ يَوْمِكَ لِغَدِكَ وَ اغْتَنِمْ عَفْوَ الزَّمانِ وَ انْتَهِزْ فُرْصَةَ الاْءِمْكانِ.
٤٥٩٠.خُذِ الْقَصْدَ فِي الاُْمُورِ فَمَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.
٤٥٩١.خُذْ مِنْ قَليلِ الدُّنْيا ما يَكْفيكَ وَ دَعْ مِنْ كَثيرِها ما يُطْغيكَ.
٤٥٩٢.خُذِ الْحِكْمَةَ مِمَّنْ أَتاكَ بِها وَ انْظُرَ إِلى ما قالَ وَ لا تَنْظُرْ إِلى مَنْ قالَ.
٤٥٩٣.خَفْ رَبَّكَ وَ ارْجُ رَحْمَتَهُ يُؤْمِنْكَ مِمّا تَخافُ وَ يُنِلْكَ ما رَجَوْتَ.
٤٥٩٤.خَفْ تَأْمَنْ وَ لا تَأْمَنْ فَتَخفْ.
٤٥٩٥.خَفْ رَبَّكَ خَوْفا يَشْغَلْكَ عَنْ رَجائِه وَ ارْجُهُ رَجاءَ مَنْ [لا] يَأْمَنُ خَوْفَهُ.
٤٥٩٦.خالِفْ مَنْ خالَفَ الْحَقَّ إِلى غَيْرِه وَ دَعْهُ وَ ما رَضيَ لِنَفْسِه.
٤٥٩٧.خَفِ اللّه َ خَوْفَ مَنْ شَغَلَ بِالْفِكْرِ قَلْبُهُ فإِنَّ الْخَوْفَ مَطِيَّةُ الْأَمْنِ وَ سِجْنُ النَّفْسِ عَنْ الْمَعاصي.
٤٥٩٨.خُلْطَةُ أَبْناءِ الدُّنْيا رَأْسُ الْبَلْوى وَ فَسادُ التَّقْوى.
٤٥٩٩.خالِفِ الْهوى تَسْلَمْ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيا تَغْنَمْ.
٤٦٠٠.خُلِّفَ لَكُمْ عِبَرٌ مِنْ آثارِ الْماضينَ قَبْلَكُمْ لِتعْتَبِرُوا بِها.
٤٦٠١.خالِطُوا النّاسَ بِما يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ وَ ما يُنْكِرُونَ وَ لا تُحمِّلُوهُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَينا فَإِنَّ أَمْرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ.