عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٩
١٢٣٤.المَخْذُولُ مَنْ كانَتْ [١] لَهُ إِلَى اللِّئامِ حاجَةٌ.
١٢٣٥.اللَّجاجَةُ تُورِثُ مَا لَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلَيْهِ حاجَةٌ.
١٢٣٦.الكاتِمُ لِلْعِلْمِ غَيرُ واثِقٍ بِالاْءِصابَةِ فيهِ.
١٢٣٧.التّارِكُ لِلْعَمَلِ غَيرُ مُوْقِنٍ بِالثَّوابِ عَلَيْهِ.
١٢٣٨.الحَياءُ مِنَ اللّه ِ يَمْحُوكَثيرَ الْخَطايا [٢] .
١٢٣٩.الرِّضا بقَضاءِ اللّه يُهَوِّنُ عَظيمَ الرَّزايا.
١٢٤٠.الحِرْصُ يُنقصُ قَدْرَ الرَّجُلَ وَ لا يَزيدُ فِي رِزْقِهِ.
١٢٤١.المُخاصَمَةُ تُبْدي سَفَهَ الرَّجُلِ وَلا تَزيدُ في حَقِّهِ.
١٢٤٢.النَّفْسُ الشَّريفَةُ لاتَثْقُلُ عَلَيْهَا المَؤناتُ.
١٢٤٣.النَّفْسُ الدَّنِيَّةُ لا تَنْفَكُ عنِ الدَّنِيٌّاتِ.
١٢٤٤.التَّقْوى حِصْنٌ مَنْيعٌ [٣] لِمَنْ لَجْأَ إِلَيْهِ.
١٢٤٥.التٌّوَكُّلُ كِفايَةٌ شَريفَهٌ لِمَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.
١٢٤٦.الاْءِخْلاصُ خَطَرٌ عَظيمٌ حَتّى يُنْظَرَ بماذا يُخْتَمُ لَهُ.
١٢٤٧.الحِرْصُ ذُلٌّ وَ مَهانَةٌ لِمُسْتَشْعِرِهِ [٤] .
١٢٤٨.الكِبْرُ داعٍ إِلى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ.
١٢٤٩.الكَريمُ مَنْ تَجَنَّبَ الْمَحارِمَ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.
١٢٥٠.الحِرْصُ رَأْسُ الْفَقْرِ وَأُسُّ الشَّرِّ.
١٢٥١.الغَشُوشُ لِسانُهُ حُلْوٌ وَقَلْبُهُ مُرٌّ.
١٢٥٢.المُنافِقُ لِسانُهُ يَسُرُّ وَقَلْبُهُ يَضُرُّ.
١٢٥٣.الْمُرائي ظاهِرُهُ جَميلٌ وَباطِنُهُ عَليلٌ.
١٢٥٤.الْمُنافِقُ قَوْلُهُ جَميلٌ وَفِعْلُهُ الدّاءُ الدَّخيلُ.
١٢٥٥.العِلْمُ يَهْدي إِلى الْحَـقِّ.
١٢٥٦.الْأَمانَةُ تُؤَدّي إِلَى الصِّدْقِ.
١٢٥٧.الجَهْلُ وَ الْحَسَدُ مَساءَةٌ [٥] وَ مَضَرَّةٌ.
١٢٥٨.الحَسُودُ وَالْحَقُودُ لاتَدُومُ لَهُما مَسَرَّةٌ.
١٢٥٩.العِلْمُ بِغَيرِ عَمَـلٍ وَبـالٌ.
١٢٦٠.العَمَلُ بِغَيرِ عِلْمٍ ضَـلالٌ.
١٢٦١.المُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسانِ بَذُولُ الاْءِحْسانِ.
١٢٦٢.الصَّبْرُ عَلى الْمُصيبَةِ يُجْزِلُ الْمَثُوبَةَ.
١٢٦٣.الْكِذْبُ يُرْدي بِصاحِبِهِ [٦] وَ يُنْجي مُجانِبهُ.
١٢٦٤.الْعُسْرُ يَشينُ الْأَخْلاقَ وَيُوحِشُ الرِّفاقَ.
[١] لفظة «كانت» لم ترد في الغرر ١٥٤١.[٢] في الغرر ١٥٤٨ : كثيرا من الخطايا .[٣] في الغرر ١٥٥٨ : حصن حصين.[٤] في الغرر ١٥٦١ : لمن يستشعره.[٥] في الغرر ١٥٨٥ : الجهل والبخل مساءة ومضرة.[٦] في الغرر ١٥٩٨ : مصاحبه.