عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٠٣
الفصل الثاني:باللاّم الزائدة في لام الأصل وهو إحدى وسبعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٦٨٠١.لِلْكَلامِ آفاتٌ.
٦٨٠٢.لِلْمُتَكَلِّمِ أَوْقَاتٌ.
٦٨٠٣.لِلاْءِعْتِبارِ تُضْرَبُ الْأَمْثالُ.
٦٨٠٤.لِلْشَّدائِدِ تُدَّخَرُ الرِّجالُ.
٦٨٠٥.لِلْحازِمِ في كُلِّ فِعْلٍ فَضْلٌ.
٦٨٠٦.لِلْعاقِل في كُلِّ كلِمَةٍ نَبْلٌ.
٦٨٠٧.لِلْنُّفُوسِ طَبائِعُ سُوءٍ وَ الْحِكْمَةُ تُنْهى عَنْها.
٦٨٠٨.لِلْحازِمِ مِنْ عَقْلِه عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ زاجِرٌ.
٦٨٠٩.لِلّهِ حُكْمٌ بَيِّنٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ وَالْجازِعِ.
٦٨١٠.لِلكِرامِ فَضيلَةُ الْمُبادَرَةِ إِلى فِعْلِ الْمَعْرُوفِ وَ إِسْداءِ الصَّنائِعِ.
٦٨١١.لِلاْءِنْسانِ فَضيلَتانِ عَقْلٌ وَ مَنْطِقٌ فَبِالْعَقْلِ يَسْتَفْيدُ وَ بِالْمَنْطِقِ يُفيدُ.
٦٨١٢.لِلْمُتَّقي هُدىً في رَشادٍ وَ تَحَرُّجٌ عَنْ فَسادٍ وَ حِرْصٌ فِي إِصْلاحِ مَعادٍ.
٦٨١٣.لِيَكُنْ مَوْئِلُكَ إِلى الْحَقِّ فَإِنَّ الْحقَّ أَقْوى مُعينٍ.
٦٨١٤.لِيَكُنْ مَرْجَعُكَ إِلى الصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ خَيْرُ قَرينٍ.
٦٨١٥.لِلحَقِّ دَوْلَةٌ.
٦٨١٦.لِلْباطِلِ جَوْلَةٌ.
٦٨١٧.لِلطّالِبِ الْبالِغِ لَذَّةُ الاْءِدْراكِ.
٦٨١٨.لِلاْئِسِ الْخائِبِ مَ الْهَلاكِ.
٦٨١٩.لِلعادَةِ عَلى كُلِّ إِنْسانٍ سُلْطانٌ.
٦٨٢٠.لِلعاقِلِ في كُلِّ عَمَلٍ إِحْسانٌ.
٦٨٢١.لِلْجاهِلِ في كُلِّ حالَةٍ خُسْرانٌ.