عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٩٣
٢١٧٤. وَزيادَةٌ فِي الْحِسابِ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْغافِلينَ.
٢١٧٥.اِلْزَمُوا الصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجاةٌ وَ ارْغَبُوا فيما عِنْدَ اللّه ِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اطْلُبُوا طاعَتَهُ وَ اصْبِرُوا عَلَيْها فَما أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةِ وَ هُوَ مَهْتُوكُ السِّتْرِ.
٢١٧٦.أَكْثِرُوا الاْءِسْتِغْفارَ تَجْلِبُوا الرِّزْقَ.
٢١٧٧.اِنْتَظِرُوا الْفَرَجَ وَ لا تَيْأسُوا مِنْ رَوْحِ اللّه ِ فَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمالِ إِلَى اللّه ِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْتِظارُ الْفَرَجِ ما داوَمَ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُ.
٢١٧٨.أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ يَوْمَ خُرُوجِكُمْ مِنَ الْقُبُورِ وَ قِيامكمْ بَيْنَ يَدَيِ اللّه ِ عَزَّ وَ جَلَّ يُهَوِّنْ عَلَيْكُمُ الْمَصائِبَ.
٢١٧٩.اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِما قَدَرْتُمْ عَلَى اصْطِناعِه فَإِنَّهُ يَقي مَصارِعَ السَّوْءِ.
٢١٨٠.أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّه ُ فَإِنَّ الْمُنْفِقَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجاهِدِ في سَبيلِ اللّه ِ فَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ.
٢١٨١.اِدْفَعُوا أَمْواجَ الْبَلاءِ عَنْكُمْ بِالدُّعاءِ قَبْلَ ورُوُدِ الْبَلاءِ فَوَ الَّذي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأ النَّسِمَةَ اَلبَلاءُ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ مِنِ انْحِدارِ السَّيْلِ مِنْ أَعْلَى التَّلْعَةِ إِلى أَسْفَلِها وَ مِنْ رَكْضِ الْبَراذينِ.
٢١٨٢.اُطْلُبُوا الْخَيرَ مِنْ أَعْناقِ الاْءِبِلِ وَ أَخْفافِها صادِرَةً وَ وارِدَةً.
٢١٨٣.اِتَّخِـذُوا الْماءَ طِيـبا.
٢١٨٤.اُثْنُوا عَلَى اللّه ِ تَعالى وَ امْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ الْحَوائِجِ.
٢١٨٥.اِشْرَبُوا مآءَ السَّمآءِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَ يَدْفَعُ الْأَسْقامَ قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِه وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» [١١ / الأنفال].
٢١٨٦.اِتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذامِ.
٢١٨٧.اِسْتَعِظوا بِالْبَنَفْسَجْ وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجامَةِ [١] .
٢١٨٨.أَحْلِفُوا الظّالِمَ إِذا أَرَدْتُمْ يَمينَهُ بإِنَّهُ بَريءٌ مِنْ حَوْلِ اللّه ِ وَ قُوَّتِه فَإِنَّهُ إِذا حَلَفَ كاذِبا عُوجِلَ وَ إِذا حَلَفَ بِاللّه ِ الَّذي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَمْ يُعاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللّه َ تَعالى [٢] .
٢١٨٩.اِعْدِلُوا عن النِّساءِ مَا اسْتَطَعْتُم
[١] هو جزء من حديث الأربعمائة المعروف رواه الصدوق في الخصال و رواه غيره ، و ورد أيضا بصورة مستقلة . و السعوط ما يجعل من الدواء في الأنف.[٢] و مثله في نهج البلاغة.