عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٩٠
٢١٣٠.اِسْعَوْا في فَكاكِ رِقابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهائِنُها.
٢١٣١.أَحْسِنُوا جِوارَ نِعَمِ الدِّينِ وَ الدُّنْيا بِالشُّكْرِ لِمَنْ دَلَّكُمْ عَلَيها.
٢١٣٢.اِسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللّه ِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلى طاعَتِه وَ الْمُحافَظَةِ عَلى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتابِه.
٢١٣٣.اِتَّقُوا شِرارَ النِّساءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيارِهِنَّ عَلى حَذَرٍ.
٢١٣٤.اِتَّقُوا اللّه َ حَقَّ تُقاتِه وَ اسْعَوْا في مَرْضاتِه.
٢١٣٥.اِتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ وَ يُوجِبُ الْغِيَرَ.
٢١٣٦.اِتَّقُوا مَعاصِيَ اللّه ِ فِي الْخَلَواتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحاكِمُ.
٢١٣٧.اُبْعُدُوا عَنِ الظُّلْمِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الْجَرائِمِ وَ أَكْبَرُ الْمَآثِمِ.
٢١٣٨.أَحْيُوا الْمَعْرُوفَ بِإِماتَتِه فَإِنَّ الْمِنَّةَ تَهْدِمُ الصَّنيعَةَ.
٢١٣٩.أَغْلِبُوا الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الْجَزَعَ مُحْبِطُ الْأَجْرِ وَ يُعَظِّمُ الْفَجِيعَةَ.
٢١٤٠.أَقْبِلُوا عَلى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنى.
٢١٤١.اِلْزَمُوا الْجَماعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ.
٢١٤٢.اِطْرحُوا سُوءَ الظَّنِّ مِنْكُمْ فَإِنَّ اللّه َ عَزَّ وَ جَلَّ نَهى عَنْ ذلِكَ.
٢١٤٣.أَيُّهَا النَّاسُ [١] انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدينَ فيهَا الْماقِتينَ لَها فَما خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثا فَيَلْهُو وَ لا أُمْهِلَ سُدىً فَيَلْغو وَ ما دُنْيَا الَّتي تُزَيِّنُهُ بِخَيْرٍ [٢] مِنَ الاْخِرَةِ ألّتي قَبّحَها سوءَ النّظَر إلَيها وَ الخَسِيسُ الّذي أَظْفِرَ بِه مِنَ الاخِرَة عَلى سُهْمَتِه.
٢١٤٤.اِعْتَبِرُوا وَ انْظُرُوا إِدْبارَ ما قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ ما قَدْ حَضَرَ فَكَأَنَّ ما هُوَ كائِنٌ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ ما هُوَ آتٍ قَدْ نَزَلَ.
٢١٤٥.أُنْظُرُوا إِلَى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدينَ فيها فَإِنَّها وَ اللّه ِ عَنْ قَليلٍ تُزيلُ الثّاوِيَ السّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرِفَ الاْمِنَ ، لا يَرْجِعُ ما تَوَلّى عَنْها فَأَدْبَرَ ، وَ لا يُدْرى ما هُوَ آتٍ مِنْها فَيُنْتَظَرُ ، سُرُورُها مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ ، فَآخِرُ الْحَياةِ فيها إِلَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ ، فَلا يَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُ ما يُعْجبُكُمْ مِنْها بِقِلَّةِ ما يَصْحَبُكُمْ فيها ، رَحِمَ اللّه ُ عَبْدا تَفَكَّر
[١] كان ينبغي على المصنف أن يحذف صدر الكلام حتى يتناسب مع هذا الفصل.[٢] في ب : بخلف .. ظفر ..