عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٨٧
الفصل الرّابع: بلفظ الأمر في خطاب الجمع وهو مائة وأربع عشرة حكمة [١]
فمن ذلك قوله عليه السلام :
٢٠٧٤.اِتّقُوا اللّه َ الَّذي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ.
٢٠٧٥.اِحْترِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْغَضَبِ وَ أَعِدُّوا لَهُ عُدَّةً تُجاهِدُونَ بِها فِي الْكَظْمِ وَ الْحِلْمِ.
٢٠٧٦.أَخْرِجُوا الدُّنْيا عَنْ قُلُوبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْها أَجْسامُكُمْ فَفيهَا احْتَزَمْتُمْ وَ لِغَيرِها خُلِقْتُمْ.
٢٠٧٧.اِلْزَمُوا الْحَقَّ تَلْزَمْكُمُ النَّجاةُ.
٢٠٧٨.أَخْلِصُـوا إِذا عَمِلْتُـمْ.
٢٠٧٩.اِعْمَلُوا إِذا عَلِمْتُمْ.
٢٠٨٠.أَشْغِلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالطّاعَةِ وَ أَلْسِنَتَكُمْ بِالذِّكْرِ وَقُلُوبَكُمْ بِالرِّضا فيما أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ.
٢٠٨١.أَقيلُوا ذَوِي الْعَثَراتِ عَثَراتِهِمْ فَما يَعْثُرُ مِنْهُمْ عاثِرٌ إِلاّ وَ يَدُ اللّه ِ تَرْفَعُهُ.
٢٠٨٢.أَحْسِنُوا تِلاوَةَ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ مِنَ الْقَصَصِ وَ اسْتَشْفُوا بِه فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدُورِ.
٢٠٨٣.اقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهَدْيِ وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِه فَإِنَّهُ أَهْدَى السُّنَنِ [٢] .
٢٠٨٤.اقْنَعُوا بِالْقَليلِ مِنْ دُنْياكُمْ مَعَ سَلامَةِ دينِكُمْ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْبُلْغَةُ الْيَسيرَةُ مِنَ الدُّنْيا تَقْنَعُهُ.
٢٠٨٥.اِسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.
٢٠٨٦.أَسْمِعُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ آذانَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُدْعى بِكُمْ.
[١] و قد ورد فيها (١١٦) حكمة.[٢] شطر من الخطبة ١١٠ من نهج البلاغة.