عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٨٥
٢٠٤٤.اُبْذُلْ مالَكَ فِي الْحُقُوقِ ، وَ واسِ الصَّديقَ ، فَإِنَّ السَّخاءَ بِالْحُرِّ أَخْلَقُ.
٢٠٤٥.أَلْجِى ءْ نَفْسَكَ فِي الاُْمُورِ كُلِّها إِلى إِلهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُها إِلى كَهْفٍ حَريزٍ.
٢٠٤٦.أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَ أَمِتْهُ بِالزَّهادَةِ وَ قَوِّهِ بِالْيَقينِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَ قَرِّرْهُ بِالْقَناعَةِ وَ بَصِّرْهُ فَجائِعَ الدُّنْيا.
٢٠٤٧.احْرُسْ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ سُلْطانِكَ وَ احْذَرْ أَنْ يَحُطِّكَ عَنْهَا التَّهاوُنُ عَنْ حِفْظِ ما رَقّاكَ إِلَيْهِ.
٢٠٤٨.إِصْحَبْ مَنْ لا تَراهُ إِلاَّ وَ كَأَنَّهُ لا غَناءَ بِه عَنْكَ وَ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ إِلَيْكَ وَ كَأَنَّهُ الْمُسيءُ.
٢٠٤٩.إِزْهَدْ فِي الدُّنْيا وَ اعْزُبْ عَنْها وَ إِيّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ تَجِدُّ في طَلَبِها فَتَشْقى [١] .
٢٠٥٠.أَنْصِف النّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ أَهْلِكَ وَ خاصَّتِكَ وَ مَنْ لَكَ فيهِ هَوى ، وَ أعْدِلْ فِي الْعَدُوِّ وَ آثِرِ [٢] الصَّديقَ.
٢٠٥١.أَطِعِ اللّه َ في جَميعِ أُمُورِكَ فَإِنَّ طاعَة اللّه ِ فاضِلَةٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَ الْزَمِ الْوَرَعَ.
٢٠٥٢.اِسْتَفْرِغْ جُهْدَكَ لِمَعادِكَ يَصْلُحْ مَثْواكَ وَ لا تَبِعْ آخِرَتكَ بِدُنْياكَ.
٢٠٥٣.اِسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللّه ُ عَلَيْكَ وَ لا تُضَيِّعْ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللّه ِ عِنْدَكَ.
٢٠٥٤.اِجْتَنِبْ مُصاحَبَةَ الْكَذّابِ فَإِنِ اضْطَرَرْتَ إِلَيْهِ فَلا تُصَدِّقْهُ وَ لا تُعْلِمْهُ أَنَّكَ تُكَذِّبُهُ فَإِنَّهُ يَنْتَقِلُ عَنْ وُدِّكَ وَ لا يَنْتَقِلُ عَنْ طَبْعِهِ.
٢٠٥٥.إِفْعَلِ الْخَيْرَ وَ لا تَفْعَلِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِن الْخَيرِ مَنْ يَفْعَلُهُ ، وَ شَرُّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ يَأْتيهِ وَ يَفْعَلُهُ.
٢٠٥٦.أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ ساقَتْكَ إِلَى الرَّغائِبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتاضَ عَمّا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضا [٣] .
٢٠٥٧.اِجْعَلْ مِنْ نَفْسِكَ عَلى نَفْسِكَ رَقيبا وَ اجْعَلْ لاِخِرَتِكَ مِنْ دُنْياكَ نَصيبا.
٢٠٥٨.اِجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلاً تَأْخُذُهُ بِهِ فَإِنَّ ذلِكَ أَحْرى أَنْ لا يَتَواكَلُوا في خِدْمَتِكَ.
٢٠٥٩.اِمْنَعْ نَفْسَكَ مِنَ الشَّهَواتِ تَسْلَمْ مِنَ الاْفاتِ.
[١] و في الغرر في الفصل الثاني برقم ١٧٤ : و اعزف عنها ... و أنت ابق من ربك في طلبها ...[٢] لفظة «آثر» لم ترد في الغرر ١٧٩.[٣] تقدم برقم ١٩٣٦ فلاحظ.