عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٨٢
١٩٦٣. قِيادَكَ وَ اصْرِفْ إِلى الاْخِرَةِ وَجْهَك.
١٩٦٤.أَمْسِكْ مِنَ الْمالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ فاقَتِكَ.
١٩٦٥.أَخْلِـصْ لِلّـهِ عَمَلَكَ وَ عِلْمَكَ وَ حُبَّكَ وَ بُغْضَكَ وَ أَخْذَكَ وَ تَرْكَكَ وَ كَلامَكَ وَ صَمْتَكَ.
١٩٦٦.اِنْتَفِعْ بِكَدْحِكَ وَ لا تَكُنْ خازِنا لِغَيرِكَ [١] .
١٩٦٧.اِتَّقِ اللّه َ الّذي لا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقائِه وَ لا مُنْتَهى لَكَ دُونَهُ.
١٩٦٨.اُذْكُرْ أَخاكَ بِالَّذي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ بِه وَ إِيّاكَ وَ ما تَكْرَهُ وَ دَعْهُ مِمّا تُحِبُّ أَنْ يَدَعكَ مِنْهُ.
١٩٦٩.أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِجَميعِ النّاسِ وَ الاْءِحْسانَ إِلَيْهِمْ وَ لا تُنِلْهُمْ [٢] حَيْفا وَ لا تَكُنْ عَلَيْهِمْ سَيْفا.
١٩٧٠.أَمْسِكْ عَنْ طَريقٍ إِذا خِفْتَ ضَلالَتَهُ.
١٩٧١.أُنْظُرْ إِلى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدِ الْمُفارِقِ وَ لا تَنْظُرْ إِلَيْها نَظَرَ الْعاشِقِ الْوامِقِ.
١٩٧٢.أَكْذِبِ الْأَمَلَ وَ لا تَثِقْ بِه فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ صاحِبَهُ مَغْرُورٌ.
١٩٧٣.اِسْتَرْشِدِ الْعَقْلَ وَ خالِفِ الْهَوى تَنْجَحْ.
١٩٧٤.أَصْلِحِ الْمُسيءَ بِحُسْنِ فِعالِكَ وَ دُلَّ عَلى الْجَميلِ بِجَميلِ مَقالِكَ.
١٩٧٥.اِجْعَلْ رَفيقَكَ عِلْمَكَ وَ عَدُوَّكَ أَمَلَكَ.
١٩٧٦.اِسْمَعْ تَعْلَمْ وَ اسْكُتْ تَسْلَمْ.
١٩٧٧.اُحْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِه عَنْ صَدْرِكَ.
١٩٧٨.اِرْقَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَتْقى لَكَ وَ أَنْقى لِقَلْبِكَ وَ أَبْقى عَلَيْكَ.
١٩٧٩.إِنْسَ رِفْدَكَ.
١٩٨٠.اُذْكُرْ وَعْدَكَ.
١٩٨١.اِعْدِلْ تَمْلِكْ.
١٩٨٢.أَعْطِ تُدْرِكْ.
١٩٨٣.اِسْمَحْ تَسُدْ.
١٩٨٤.اُشْكُرْ تَزِدْ.
١٩٨٥.اِعْـدِلْ فيـما وُلِّيـتَ.
١٩٨٦.اُشْكُرِ اللّه َ عَلى ما أُوليتَ.
١٩٨٧.اُبْذُلْ مَعْرُوفَكَ وَ كُفَّ أذاكَ.
١٩٨٨.أَطِعْ أَخاكَ وَ إِنْ عَصاكَ وَصِلْهُ وَ إِنْ جَفاك.
١٩٨٩.أَكْرِمْ مَنْ وَدَّكَ وَ احْفَظْ عَهْدَكَ.
[١] و في الغرر ١٧٧ : اِسع في كدحك . و مثله في الكتاب ٣١ من نهج البلاغة . و تقدم برقم ١٩١٦ : انفق في حق و لا تكن خازنا لغيرك.[٢] تمل عليهم (ب) . و المثبت من ت و الغرر.