عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٨٠
١٩٣٤.أَلْجِى ءْ نَفْسَكَ فِي الاُْمُورِ كُلِّها إِلى إِلهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُها إِلى كَهْفٍ حَريزٍ وَ مانِعٍ عَزيزٍ.
١٩٣٥.اِغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ في حالِ غِناكَ وَ اجْعَلْ قَضاءَكَ في أَيّامِ عُسْرَتِكَ.
١٩٣٦.أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ ساقَتْكَ إِلى الرُّعْبِ [١] فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتاضَ بِما تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضا.
١٩٣٧.اِعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ ، رَفيعا كانَ أَوْ وَضيعا.
١٩٣٨.اِطْرَحْ عَنْكَ وارِداتِ الْهُمُومِ بِعَزائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقينِ.
١٩٣٩.أَحْسِنِ الْعَفْوَ فَإِنَّ الْعَفْوَ مَعَ الْعَدْلِ أَشَدُّ مِنَ الضَّرْبِ لِمَن كانَ ذا عَقْلٍ.
١٩٤٠.اِسْتَعِنْ بِاللّه ِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلى أَمْرِكَ فَإِنَّهُ أَكْفى مُعينٍ.
١٩٤١.اَُبْذُلْ لِصَديقِكَ كُلَّ الْمَوَدَّةِ وَ لا تَبْذُلْ لَهُ [كُلَّ ]الطُّمَأْنينَةَ ، وَ أَعْطِه كُلَّ الْمُواساةِ وَ لا تُفْضِ إِلَيْهِ بِكُلِّ الْأَسْرارِ.
١٩٤٢.اِحْذَرْ دَمْعَةَ الْمُؤْمِنِ فِي السَّحَرِ فَإنَّها تَقْصِفُ مَنْ أَدْمَعَها وَ تُطْفِى ءُ بُحُورَ النِّيرانِ عَمَّنْ دَعا بِها.
١٩٤٣.اِرْفَقْ بِالْبَهائِمِ وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْها أَثْقالَها وَ لا تَسُقْ بِلَحْمِها وَ لا تَحْمِلْ فَوْقَ طاقَتِها [٢] .
١٩٤٤.أَمْسِكْ عَنْ طَريقٍ إِذا خِفْتَ ضَلالَةً فَإِنَّ الْكَفَّ عَنْهُ خَيرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوالِ.
١٩٤٥.أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِلِسانِكَ وَ يَدِكَ وَ بايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.
١٩٤٦.اُبْذُلْ لِصَديقِكَ مَالَكَ وَ لِمَعْرِفَتِكَ مَعُونَتَكَ [٣] .
١٩٤٧.اِجْعَلْ جَزاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ الاْءِحْسانَ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْكَ.
١٩٤٨.اُبْذُلْ مالَكَ لِمَنْ بَذَلَ وَجْهَهُ لَكَ فَإن بَذَلَ الْوَجْهَ لا يُوازيهِ شَيْءٌ.
١٩٤٩.أَبْذُلْ مَعْرُوفَكَ لِلنَّاسِ كافَّةَ فَإنَّ فَضيلَةَ الْمَعْرُوفِ لا يَعْدِلها عِنْدَ اللّه ِ سُبْحانَهُ شَيءٌ.
١٩٥٠.اِصْحَبِ السُّلْطانَ بِالْحَذَرِ وَ الصَّدْيقَ بِالتَّواضُعِ وَ الْعَدُوَّ بِما يَقُومُ عَلَيْهِ حُجَّتُكَ.
[١] و في الغرر : (الرغائب) ، و مثله في نهج البلاغة في الكتاب ٣١ في وصيته إلى إبنه الحسن (عليه السلام) ، و سيعيده المصنف برقم ٢٠٥٦ صحيحا.[٢] لم يرد في الغرر و لا نهج البلاغة ، و في ب : و لا تسقي.[٣] و في الغرر : ٢٤٠ : اُبذُلْ لصديقك نصحك ، و لمعارفك معونتك ، و لكافة الناس بِشرَك.