عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٧٩
١٩٠٧.اِرْكَبِ الْحَقَّ وَ إِنْ خالَفَ هَواكَ ولا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْياكَ.
١٩٠٨.اِرْهَبْ تُحْذَرْ وَ لا تُهِنْ تُهَـوِّنْ [١] فَتُحْتَقَرَ.
١٩٠٩.اِسْتَشِرْ عَدُوَّكَ الْعاقِلَ وَ احْذَرْ رَأْيَ صَديقِكَ الْجاهِلَ.
١٩١٠.أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ.
١٩١١.اُطْلُبْ فَإِنَّهُ يَأْتيكَ ما قُسِّمَ لَكَ.
١٩١٢.أَدِّبْ نَفْسِكَ بِما كَرِهْتَهُ لِغَيرِكَ.
١٩١٣.أَصْلِحْ مَثْواكَ وَ ابْتَعْ آخِرَتَكَ بِدُنْياكَ.
١٩١٤.اِسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ ما تَسْتَقْبِحُهُ مُنْ غَيرِكَ.
١٩١٥.أَنْجِحْ بِالْمَسْئَلَةِ يُفْتَحْ لَكَ أَبْوابُ الرَّحْمَةِ.
١٩١٦.أَنْفِقْ في حَقٍّ وَ لا تَكُنْ خازِنا لِغَيرِك [٢] .
١٩١٧.أَخِّرِ الشَّرَّ إِذا أَرَدْتَ تَعْجيلَهُ.
١٩١٨.اِحْتَمِلْ أَخاكَ عَلى ما فيهِ.
١٩١٩.إِسْتَعْتِبْ مَنْ رَجَوْتَ إِعْتابَهُ.
١٩٢٠.أَطِعْ أَخاكَ وَ إِنْ عَصاكَ وَصِلْهُ وَ إِنْ جَفاكَ.
١٩٢١.اِقْبَلْ عُذْرَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ.
١٩٢٢.اِطْرَحْ عَنْكَ وارِداتُ الهُمُومِ بِعَزائِمِ الصَّبْرِ.
١٩٢٣.أَقِمِ الْحُدُودَ فِي الْقَريبِ يَجْتَنِبُهَا الْبَعيدُ.
١٩٢٤.اِمْحَضْ أَخاكَ النَّصيحَةَ حَسَنَةً كانَتْ أَمْ قَبيحَةً.
١٩٢٥.اِقْبَلِ الْعَفْوَ مِنَ النّاس.
١٩٢٦.اِحْذَرِ التَّلَوُّنَ فِي الدِّينِ.
١٩٢٧.اُعْـفُ عَمَّـنْ ظَلَمَـكَ.
١٩٢٨.أَكْرِمْ مَنْ أَهانَكَ [٣] .
١٩٢٩.أَحْسِنْ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْكَ.
١٩٣٠.اُشْكُرِ اللّه َ فيما أَوْلاكَ.
١٩٣١.أَجْمِلْ إِدْلالَ مَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ وَ كافِى ءْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ.
١٩٣٢.اُدْعُ لِمَــنْ أَعْطـاكَ.
١٩٣٣.اَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطاءَ وَ الْحِرْمانَ.
[١] كذا في ب ، و في ت : تهن ، و في الغرر : تَهْزِل.[٢] كذا في ب ، و في ت : للغير ، و في الغرر : اسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك ، و سيأتي برقم ١٩٦٦ بلفظ انتفع بكدحك.[٣] لم يرد في الغرر و لا في نهج البلاغة ، و لعله أكرم من أهابك.