عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٧٦
١٨٢٨.اِسْلَمْ تَسْلَمْ.
١٨٢٩.اِسْئَلْ تَعْلَمْ.
١٨٣٠.اِرْهَبْ تَحْذَرْ.
١٨٣١.اِصْبِرْ تَظْفَرْ.
١٨٣٢.أَحْسِنْ إِلى مَنْ أساءَ إِلَيْكَ.
١٨٣٣.اُعْفُ عَمَّنْ جَنى عَلَيْكَ.
١٨٣٤.أَعِنْ أَخاكَ عَلى هِدايَتِه.
١٨٣٥.أَحْيِ مَعْرُوفَكَ بِأَمانَتِه.
١٨٣٦.أَطِـعِ الْعـالِـمَ تَغْنَـمْ.
١٨٣٧.اِعْصِ هَـواكَ تَسْلَـمْ.
١٨٣٨.اِتَّضِعْ تَرْتَفِعْ.
١٨٣٩.أَعْطِ تَصْطَنِعْ.
١٨٤٠.أَقْصِرْ رَأْيَكَ عَلى ما يَلْزَمُكَ تَسْلَمْ.
١٨٤١.أَحْسِنْ إِلى مَنْ تَمْلِكُ رِقَّهُ يُحْسِنْ إِلَيْكَ مَنْ يَمْلِكُ رِقَّكَ.
١٨٤٢.اِجْعَلْ هِمَّتَكَ لاِخِرَتِكَ وَ حُزْنَكَ عَلى نَفْسِكَ فَكَمْ مِنْ حَزينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلى سُروُرِ الْأَبَدِ وَ كَمْ مِنْ مَهْمُومٍ أَدْرَكَ أَمَلَهُ.
١٨٤٣.اُذْكُرْ مَعَ كُلِّ لَذَّةِ زَوالَها وَ مَعَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْتِقالَها وَ مَعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ كَشْفَها فَإِنَّ ذلِكَ أَبْقى لِلنِّعْمَةِ وَأَنْفى لِلشَّهْوَةِ وَأَذْهَبُ لِلْبَطَرِ وَأَقْرَبُ إِلَى الْفَرَحِ وَأَجْدَرُ لِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَدَرْكِ الْمَأْمُولِ.
١٨٤٤.اِحْمِلْ نَفْسَكَ عِنْدَ شِدَّةِ أَخيكَ عَلى اللِّينِ وَ عِنْدَ قَطْيِعَتِه عَلى الْوَصْلِ وَ عِنْدَ جُمُودِه عَلى الْبَذْلِ وَ كُنْ لِكُلِّما يَبْدُو مِنْهُ حَمُولاً وَ لَهُ وَصُولاً.
١٨٤٥.إِحْذَرِ الحَيْفَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ وَ الْجَوْرَ يَدْعُو إِلى الْجَلاءِ.
١٨٤٦.أَكْذِبِ السَّعايَةَ وَ النَّميمَةَ ، باطِلَةً كانَتْ أوْ صَحيحَةً.
١٨٤٧.اِحْفَظْ عُمْرَكَ مِنَ التَّضْييعِ لَهُ في غَيرِ الْعِبادَةِ وَ الطّاعاتِ.
١٨٤٨.اُهْجُرِ اللَّهْوَ فَإنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَبَثا فَتَلْهُو وَ لَمْ تُتْرَكْ سُدىً فَتَلْغُو.
١٨٤٩.اِجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ وَ سَعْيِكَ لِلْخَلاصِ مِنْ مَحَلِّ الشَّقاءِ وَ الْعِقابِ ، وَ النَّجاةِ مِنْ مَقامِ الْبَلاءِ وَ الْعَذابِ.
١٨٥٠.اِرْضَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله رائِدا وَ إِلَى النَّجاةِ قائِدا.
١٨٥١.أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتَ وَ مَا تَهْجِمُ عَلَيْهِ وَتُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ حَتّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ لَهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكُ وَ لا يَأْتيكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرُكَ.
١٨٥٢.اِغْتَنِمِ الصِّدْقَ في كُلِّ مَوْطِنٍ تَغْنَمْ وَ اعْتَزِلِ الشَّرَّ وَ الْكِذْبَ تَسْلَمْ.