عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٧٣
الفصل الثاني : بلفظ أربعة وهو عشر حكم
فَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :
١٧٩٩.أَرْبَعَةٌ لا تُردُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ : إِمامٌ عادِلٌ ، وَ والِدٌ لِوَلَدِه ، وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخيهِ بِظَهْر الْغَيْبِ، وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللّه ُ وَ عِزَّتي وَ جَلالي لَأَنْتَصِرَنٌّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حينٍ.
١٨٠٠.أَرْبَعَةٌ لا يَنْظُرُ اللّه ُ تَعالى إِلَيْهِم يَوْمَ الْقِيمَةِ : عاقُّ والِدَيْهِ ، وَجارُ سَوْءِ فِي دارِ مُقامٍ ، وَ دَيُّوثٌ ، وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ.
١٨٠١.أَرْبَعَةٌ مِنْ قَواصِمِ الظَّهْرِ : إِمامٌ يَعْصِي اللّه َ وَ يُطاعُ أَمْرُهُ ، وَ زَوْجَةٌ يَحْفَظٌها زَوْجُها وَ هِيَ تَخُونُهُ ، وَ فَقْرٌ لا يَجِدُ صاحِبُهُ لَهُ مُداوِيا ، [وَ جارُ سُوءٍ فِي دارِ مقام] [١] .
١٨٠٢.أَرْبَعُ خِصالٍ فِي وَلَدِالزِّنا عَلامَةٌ عَلَيْهِ: أَحَدُها بُغْضُنا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَ ثانيها أَنْ يَحِنَّ عَلى الْحَرامِ الَّذي خُلِقَ مِنْهُ ، وَ ثالِثُهَا الاْءِسْتِخْفافُ بِالدِّينِ ، وَ رابِعُها سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنّاسِ.
١٨٠٣.أَرْبَعٌ الْقَليلُ مِنْها كَثيرٌ : اَلنَّارُ ، وَ النَّوْمُ، وَ الْمَرَضُ ، وَ الْعَداوَةُ.
١٨٠٤.أَرْبَعٌ تُميتُ الْقَلْبَ : الذَّنْبُ عَلى الذَّنْبِ ، وَ مُلاحاةُ الْأَحْمَقِ ، وَ كَثْرَةُ مُثافَنَةِ النِّساءِ ، وَ الْجُلُوسُ مَعَ الْمَوْتى ، قيلَ لَهُ : وَ مَنِ الْمُوْتى يا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ ؟ قالَ : كُلُّ عَبْدٍ مُتْرِفٍ.
١٨٠٥.أَرْبَعَةٌ لا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلاةٌ : الإِمامُ الْجائِرُ ، وَ الرَّجُلُ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَ هُمْ لَه
[١] التكملة من الخصال ١ / ٩٦ باب الأربعة ، و هو ممّا أوصى به النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) إلى علي (عليه السّلام) ، فهو خارج من موضوع هذا الكتاب.