عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٧٠
١٧٦٥.اَلخَيرُ الَّذي لا شَرَّ فِيهِ:الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ النّازِلَةِ [١] .
١٧٦٦.العالِمُ أَفْضَلُ مِنْ الصّائِمِ الْقائِمِ الْغازي في سَبيلِ اللّه ِ [٢] .
١٧٦٧.اَلعالِمُ [٣] بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَهِ تَنْتَظِرُ مَتى يَسْقُطْ عَلَيْكَ مِنْها شَيْءٌ.
١٧٦٨.اَلعالِمُ مَنْ عَرَفَ أَنَ مَايَعْلَمُ في جَنْبِ ما لا يَعْلَمُ قَليلٌ فَعَدَّ نَفْسَهُ بِذلِكَ جاهِلاً فَازْدادَ بِما عَرَفَ مِنْ ذلِكَ في طَلَبِ الْعِلْمِ اجْتِهادا.
١٧٦٩.اَلجاهِلُ مَنْ عَدَّ نَفْسَهُ بِما جَهِلَ في مَعْرِفَةِ الْعِلْمِ عالِما وَ كانَ بِرَأْيِهِ مُكْتَفِيا.
١٧٧٠.[٤] المُسْلِمُ مِرْآةُ أَخيهِ فَإِذارَأَيْتُمْ مِنْ أَخيكُمْ هَفْوَةً فَلا تَكوُنُوا لِنَفْسِهِ فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصِحُوهُ وَتَرَفَّقُوا بِهِ.
١٧٧١.إِتْباعُ الاْءِحْسانِ بِالاْءِحْسانِ مِنْ كَمالِ الْجُودِ [٥] .
١٧٧٢.إِنْتِباهُ الْعَينِ لا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ.
١٧٧٣.اَعْمالُ الْعِبادِ في عاجِلِهِمْ نَصْبُ أَعْيُنِهِمْ في آجِلِهِم.
١٧٧٤.إِشْتِغالُكَ بِمَصائِبِ نَفْسِكَ يَكْفيكَ الْعارَ.
١٧٧٥.إِشْتِغالُكَ بِإِصْلاحِ الْمَعادِيُنْجيكَ مِنَ النّارِ.
١٧٧٦.إِسْتِفْسارُ الصَّديقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفيقِ.
١٧٧٧.اَسْبابُ الدُّنْيا مُنْقَطِعَهٌ وَأَحْبابُها بِها مُتَفَجِّعَةٌ.
١٧٧٨.إِيثارُ الرَّعِيَّةِ تَقْطَعُ أَسْبابَ الْمَنْفَعَةِ.
١٧٧٩.إِعْجابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه خُرْقٌ.
١٧٨٠.إِذاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.
١٧٨١.آلَةُ الرِّئاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.
١٧٨٢.إِضاعَةُ الْفُـرْصَةِ غُصَّـةٌ.
١٧٨٣.اَوْقاتُ السُّرُورِ خَلْسَـةٌ.
١٧٨٤.إِظْهارُ الْغِنى يُوجِبُ الشُّكْرَ.
١٧٨٥.إِظْهارُ التَّباؤُس يَجْلِبُ الْفَقْرَ.
١٧٨٦.إِخْفاءُ الْفاقَةِ وَالْأَمْراضِ مَنَ الْمُرُوَّةِ.
١٧٨٧.اَماراةُ الدُّوَلِ إِنْشاءُ الْحِيَلِ.
١٧٨٨.اَماراتُ السَّعادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ.
[١] من كلام الامام الحسن نقله الحراني في التحف و عنه المجلسي في البحار ٧٨ / ١٠٦.[٢] نحوه فيمحاسن البرقي وعنه المجلسي فيالبحار ٢/ ١٧.[٣] نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار ٢/٤٣. والحكمة التالية هي شطر من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول وابن طاووس في كشف المحجة و عنهما المجلسي في بحار الأنوار ج ٧٧ ص ٢٠٥ و ٢٢٣. و الحكمة ما بعد التالية أي «الجاهل من عدّ نفسه .. مكتفيا» أيضا هي شطر من الوصية المذكورة فتجدها بعد أسطر من الحكمة المتقدمة في المصادر المذكورة.[٤] آخر الفصل و لم يرد في ب.[٥] من هذه الحكمة إلى آخر الفصل ليس من هذا الفصل.