عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٦٩
١٧٤٥.الصَّدَقَةُ دَواءٌ مُنْجِحٌ [١] .
١٧٤٦.الْهُدى يَجْلُو [٢] الْعَمى [٣] .
١٧٤٧.اَلعاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجارِبُ.
١٧٤٨.اَلعَفافُ زينَةُ الْفَقْرِ.
١٧٤٩.الشُّكْرُ زينَةُ الْغِنى [٤] .
١٧٥٠.الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا قَصْرُالْأَمَلِ [٥] .
١٧٥١.اَلحِلْمُ سَجِيَّةٌ فاضِلَةٌ [٦] .
١٧٥٢.اَلفِكْرُ نُورٌ وَ الْغَفْلَةُ ضَلالَةٌ [٧] .
١٧٥٣.اَلحَقُّ مَثالٌ وَ الْباطِلُ خِيالٌ [٨] .
١٧٥٤.اَلتَّوْفيقُ خَيْرُ قائِـدٍ [٩] .
١٧٥٥.الْأَدَبُ خَيْرُ ميـراثٍ [١٠] .
١٧٥٦.العِفَّةُ مَعَ الحرفة خَيرٌلَكَ مِنْ سُروُرٍ مَعَ فُجُورٍ [١١] .
١٧٥٧.اَلفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ فَانْتَهِزوُا فُرَصَ الْخَيْرِ [١٢] .
١٧٥٨.اَلمَوْعِظَةُ [١٣] كَهْفٌ لِمَنْ وَعاها.
١٧٥٩.التَّواضُعُ يُرْشِدُ إِلَى السَّلامَةِ [١٤] .
١٧٦٠.الشّاكِرُ مَا يَضيعُ [١٥] بِجُحُودِالْكافِرِ.
١٧٦١.الفَقْرُ يُخرسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ [١٦] .
١٧٦٢.اَلتَّدْبيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ [١٧] .
١٧٦٣.اَلتَّواضُع يَكْسُوكَ السَّلامَةَ [١٨] .
١٧٦٤.اَلداهِيَةُ مِنَ الرِّجالِ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مِمَّنْ يُحِبُّ كَراهِيَةَ أَنْ يَشْهَرَهُ عَنْ غَضَبٍ فِي الْمُسْتَوْدَعِ [١٩] .
[١] ¨ تحف العقول وابن طاووس في كشف المحجة و عنهما في البحار ٧٧ / ٢١٥ و ٢٣٤. (١) نهج البلاغة : قصار الحكم ٧.[٢] كذا في الأصل ، و في الغرر : الهوى شريك العمى.[٣] بحار الأنوار٧٧ / ٢١٤ و ٢٣٣ نقلاً عن التحف و كشف المحجة و هكذا التالية.[٤] هذه و ما قبلها من نهج البلاغة قصار الحكم ٦٨ و ٣٤٠.[٥] بحار الأنوار ج ٧ ص ٣١٠ ح ٣ عن معاني الأخبار للصدوق و ص ٣١٢ عن الخصال و ج ٧٨ ص ٥٩ عن تحف العقول و عن أحد الأخيرين أخذ المصنف.[٦] بحار الأنوار ٧١ / ٤٢٨ عن كنز الفوائد ، و ٧٨ / ٣٩ عن تحف العقول في وصية أمير المؤمنين لابنه ، و أيضا ج ٧٧ ص ٢٩١ نقلاً عن التحف في خطبة الوسيلة ، و هو من مصادر المصنف.[٧] الشطر الثاني ورد في الغرر برقم ٥٤.[٨] لم أجدها.[٩] في الغرر ٣ / ٣٨٦ : حسن التوفيق خير قائد.[١٠] في الغرر ٣ / ٣٨٦ : حسن التوفيق خير قائد.[١١] في الغرر ١٩٧٤ و في النهج في الكتاب ٣١ : الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور و قد تقدم نقلها بهذا النص ، و أما بالنص المذكور هنا فقد رواه الحراني في التحف و ابن طاووس في الكشف و عنهما المجلسي في البحار ٧٧/٢١٨ و ٢٢٩ من وصيته لابنه الحسن .[١٢] نهج البلاغة : قصار الحكم ٢١.[١٣] كذا في ت و الغرر ط. طهران ١١٢٦ و في ب : الموعظة.[١٤] لم أجدها.[١٥] كذا في ت ، و في ب : ما يصنع . و لم ترد الكلمة في الغرر و لا في نهج البلاغة ، ولا البحار ، و لعل الصواب : الشكر مَا يضيع ..[١٦] الغرر ١٣٧٤.[١٧] في الغرر ١٤١٧ : يؤمن الندم.[١٨] في البحار ٧٥ / ١٢٠ عن كنز الكراجكي و فيه : يكسبك.[١٩] لم أجدها.