عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٦٥
١٦٥٣. الْمُنافِقِ وَ تَتَصَنَّعُ شَبيهَ [١] الصَّديقِ الْمُوافِقِ حَتّى إِذا خَدَعَتْ وَتَمَكَّنَتْ تَسَلَّطَتْ تَسَلُّطَ الْعَدُوِّ وَتَحَكَّمَتْ تَحَكُّمَ الْعَتُوَّ وَأَوْرَدَتْ مَوارِدَ السَّوْءِ.
١٦٥٤.الاُْنْسُ في ثَلاثَةٍ: الزَّوْجَةِ الْمُوافِقَةِ وَ الْوَلَدِ الْبارِّ [٢] وَ الْأَخِ الْمُوافِقِ.
١٦٥٥.الْمُرُوَّةُ : الْعَدْلُ فِي الاْءِمْرَةِ وَ الْعَفْوُ فِي الْقُدْرَةِ وَ الْمُواساةُ فِي الْعِشْرَةِ.
١٦٥٦.الحازِمُ مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ مُقْبِلَةً وَ صَبَرَ عَنْها وَ سَلاها مُوَلِّيَةً مُدْبِرَةً.
١٦٥٧.العالِمُ حَيٌّ بَيْنَ الْمَوْتـى.
١٦٥٨.الجاهِلُ مَيِّتٌ بَيْنَ الْأَحياءِ.
١٦٥٩.الاْءِخْوانُ جَلاءُ [الهُمومِ وَ ]الْأَحْزانِ.
١٦٦٠.الصِّدْقُ جَمالُ الاْءِنْسانِ وَحُلْيَةُ [٣] الاْءِيمان.
١٦٦١.الشَّهَواتُ مَصائِدُ الشَّيْطانِ.
١٦٦٢.الحَياءُ مِنَ اللّه ِ تَعالىيَقي مِنْ عَذابِ النّارِ.
١٦٦٣.التَّهَجُّمُ عَلى الْمَعاصييُوجِبُ عِقابَ النَّارِ.
١٦٦٤.الغَفْلَةُ تَكْسِبُ الاْءِغْتِرارَوَ تُدْني مِنَ الْبَوارِ.
١٦٦٥.المُؤْمِنُ يَنْظُرُ فِي الدُّنْيابِعَيْنِ الاْءِعْتِبارِ وَ يقْتاتُ فيها بِبَطْنِ الاْءِضْطِرارِ [٤] .
١٦٦٦.العِبادَةُ الْخالِصَةُ أَنْ لايَرْجُوَ الرَّجُلُ إِلاّ رَبَّهُ وَ لا يَخافَ إِلاّ ذَنْبَهُ.
١٦٦٧.المَسْأَلَةُ طَوْقُ الْمَذَلَّهِ تَسْلِبُ الْعَزيزَ عِزَّهُ وَ الْحَسيبَ حَسَبَهُ.
١٦٦٨.العَدْلُ أنَّكَ إِذا ظَلَمْتَ أَنْصَفْتَ وَ الْفَضْلُ أَنَّكَ إِذا قَدَرْتَ عَفَوْتَ.
١٦٦٩.الْوَفاءُ حِفْظُ الذِّمامِ وَالْمُرُوَّةُ تَعَهُّدُ ذَوِي الْأَرْحامِ.
١٦٧٠.المَرْءُ يَتَغَيَّرُ في ثَلاثٍ:القُرْبِ مِنَ الْمُلُوكِ وَالْوِلاياتِ وَ الْغِنى بَعْدَ الْفَقْرِ ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ في هذِه فَهُوَ ذُو عَقْلٍ قَويمٍ وَخُلْقٍ مُسْتَقيمٍ.
١٦٧١.وَ كانَ (عليه السّلام) إِذاأُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ مِنّيبِنَفْسي وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسي مِنْهُمْ ، اللّهُمَّ اجْعَلْني خَيرا مِمّايَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لي مِمّا لا يَعْلَمُونَ [٥] .
[١] في الغرر ٢١٠٦ : النفس الأمارة المسوّلة .. و تتصنّع بشيمة الصديق.[٢] في الغرر ٢١٠٩ : و الولد الصالح.[٣] في الغرر ٢١٢٠ : و دعامة الإيمان.[٤] في الغرر ٢١٢٦ : ينظر إلى .. الاضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض.[٥] نهج البلاغة رقم ١٠٠ من باب القصار.