عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٦٤
١٦٣٨. شَجَرَةٌ لا يَخْضَرُّ عُودُها وَ أَرْضٌ لا يَظْهَرُ عَشَبُها.
١٦٣٩.النّاسُ طالِبان : طالِبٌ وَمَطْلُوبٌ ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتّى يُخْرِجَهُ عَنْها ، وَ مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيا حَتّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْها.
١٦٤٠.الرّاضي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدّاخِل [فيه ]مَعَهُمْ وَ لِكُلِّ داخِلٍ في باطِلٍ إِثْمانِ : إِثْمُ الرّضا بهِ وَ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ.
١٦٤١.ألْأَجَلُ مَحْتُومٌ وَالرِّزْقُ مَقْسُومٌ فَلا يُغِمَّنَّ أَحَدَكُمْ إِبْطاؤُهُ ، فَإِنَّ الْحِرْصَ لا يُقَدِّمُهُ ، وَالْعفافَ لا يُؤَخِّرُهُ، وَ الْمُؤْمِنُ بِالتَّحَمُّلِ خَليقٌ.
١٦٤٢.النّاسُ ثَلاثَةٌ : عالِمٌ رَبّانِيٌّ ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ، وَهَمَجٌ رَعاعٌ أتْباعُ كُلِّ ناعِقٍ لَمْ يَسْتَضيئُوا بِنُورِ الْعِلْم وَ لَمْ يَلجَئُوا إِلى رُكْنٍ وَثيقٍ.
١٦٤٣.المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ : بِقَلْبِهِ وَلِسانِهِ إِنْ قاتَلَ قاتَلَ بِجَنانٍ وَ إِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيانٍ.
١٦٤٤.النِّعَمُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِوَالشُّكْرُ مَوصُولٌ بِالْمَزيدِ وَهُما مَقْرُونانِ في قَرَنٍ فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزيدُ مِنَ اللّه ِ حَتّى يَنْقَطِعَ الشُّكرُ مِنَ الشّاكِرِ.
١٦٤٥.العَقْلُ خَليلُ المُؤْمِنِ وَالْعِلْمُ وَزيرُهُ وَ الصَّبْرُ أَميرُ جُنُودِهِ وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ [١] .
١٦٤٦.الزَّمانُ يَخُونُ صاحِبَهُ وَلا يَسْتَعْتِبُ لِمَنْ عاتَبَهُ.
١٦٤٧.أَلاْءِيمانُ وَ الْعَقْلُ [٢] أَخوانِ تَوْأَمانِ وَ رَفيقانِ لا يَفْتَرِقانِ لا يَقْبَلُ اللّه ُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى أَحَدَهُما إِلاّ بِصاحِبِهِ.
١٦٤٨.المَذَلَّةُ وَ الْمَهانَةُ وَالشَّقاءُ ، فِي الْحِرْصِ وَ الطَّمَع.
١٦٤٩.النّاسُ كَالشَّجَرِ شُرْبُهُ واحِدٌ وَ ثَمَرُهُ مُخْتَلِفٌ.
١٦٥٠.العَقْلُ صاحِبُ جَيْشِ الرَّحْمنِ وَ الْهَوى قائِدُ جَيْشِ الشَّيْطانِ وَالنَّفْسُ مُتَجاذَبَةٌ بَيْنَهُما فَأَيُّهُما غَلَبَ كانَتْ في حَيِّزِهِ.
١٦٥١.العِلْمُ عِلْمانِ مَطْبُوعٌ وَمَسْمُوعٌ وَ لا يَنْفَعُ الْمَطْبُوعُ إِذا لَمْ يَكُ مَسْمُوعٌ.
١٦٥٢.الحاسِدُ يُظْهِرُ وُدَّهُ فيأَقْوالِهِ وَ يُخْفي بُغْضَهُ في أَفْعالِهِ فَلَهُ إِسْمُ الصَّدْيقِ وَ صِفَةُ الْعَدُوّ.
١٦٥٣.النَّفْسُ الْأَمّارَةُ بِالسُّوءِتَتَمَلَّقُ تَمَلُّق
[١] في الأصل : قسيمه . و التصويب من الغرر ٢٠٩٢.[٢] في الغرر ٢٠٩٤ : و العمل . و هو الصواب.