عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٨
١٤٧٣.الصَّبْرُ عَنِ الشَّهْوَةِ عِفَّهٌ وَ عَنِ الْغَضَبِ نَجْدَةٌ وَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ تَوَرُّعٌ.
١٤٧٤.السَّخاءُ أنْ تَكُونَ بِمالِكَ مُتَبَرِّعا وَ عَنْ مالِ غَيرِكَ مُتَوَرِّعا.
١٤٧٥.الفَقيرُ الرّاضي ناجٍ مِنْ حَبائِل إِبْليسَ وَ الغَنِيُّ [١] واقِعٌ فِي حَبائِلِهِ.
١٤٧٦.اللَّئيمُ لا يُرْجى خَيْرُهُ وَلا يُسْلَمُ مِنْ شَرِّهِ وَ لا يُؤْمَنُ غَوائِلُهُ [٢] .
١٤٧٧.المُؤْمِنُونَ [٣] أنْفُسُهُمْ عَفيفَةٌ وَ حاجاتُهُمْ خَفيفَةُ وَ خَيْراتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ.
١٤٧٨.المُتَّقُونَ أَنْفُسُهُمْ قانِعَهٌ وَشَهَواتُهُمْ مَيِّتَةٌ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ.
١٤٧٩.المُؤْمِنُ دائِمُ الْفِكْرِ وَكَثيرُ الذِّكْرِ [٤] ، عَلى النَّعْماءِ شاكِرٌ وَفِي الْبَلاءِ صابِرٌ.
١٤٨٠.الدُّنْيا عَرَضٌ حاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَ الْفاجِرُ وَ الاْخِرَةُ دارُ حَقٍّ يَحْكُمُ فيها مَلِكٌ قادِرٌ.
١٤٨١.الاْءِيمانُ [٥] هُوَ التَّسْليمُ وَالتَّسْليمُ هُو الْيَقينُ وَ الْيَقينُ هُوَ التَّصْديقُ وَ التَّصْديقُ هُوَ الاْءِقْرارُ وَالاْءِقْرارُ هُوَ الْأَداءُ وَ الْأَداءُ هُو الْعَمَلُ.
١٤٨٢.الشِّرْكَةُ فِي الْمالِ [٦] تُؤَدّيإِلَى الاْءِضْطِرابِ.
١٤٨٣.الشِّرْكَةُ فِي الرَّأْيِ تُؤَدّيإِلَى الصوابِ.
١٤٨٤.العِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإنْ أجابَه وَ إِلاّ ارْتَحَلَ.
١٤٨٥.ألاُْمُورُ بِالتَّقْديرِ وَلَيْسَتْ بِالتَّدْبيرِ [٧] .
١٤٨٦.القَليلُ مَعَ التَّدْبيرِ أبْقىمِنَ الْكَثيرِ مَعَ التَّبْذيرِ.
١٤٨٧.التَّثَبُّتُ خَيرٌ مِنَ الْعَجَلَهِ إِلاّ في فُرَصِ الْبِرَّ.
١٤٨٨.العَجَلَةُ مَذْمُومَةٌ في كُلِ أَمْرٍ إِلاّ فيما يَدْفَعُ الشَّرْ.
١٤٨٩.الاْءِنْصافُ مِنَ النَّفْسِ كَالْعَدْلِ فِي الاْءِمْرَةِ.
١٤٩٠.التَّواضُعُ مَعَ الرِّفْعَةِ كَالْعَفْوِ مَعَ الْقُدْرَةِ.
١٤٩١.الجُنُودُ عِزُّ الدِّينِ وَحُصُونُ الْوُلاةِ.
١٤٩٢.العَدْلُ قِوامُ الرَّعِيَّةِ وَكَمالُ [٨] الْوُلاةِ.
[١] بقرينة المقابلة والمعنى ينبغي أن تكون العبارة : «و الغني الساخط» أو ما شاكله.[٢] في ب : تؤمن . في الغرر ٩٣٠ : أيؤمَنُ مِنْ غوائله.[٣] في الغرر ١٩٣١ : المتقون.[٤] في الغرر ١٩٣٣ : دائم الذكر كثير الفكر.[٥] في الغرر ١٩٣٥ : الإسلام . و مثله في نهج البلاغة.[٦] في الغرر ١٩٤١ : المُلْك.[٧] في الغرر ١٩٤٧ : لا بالتدبير.[٨] في الغرر ١٩٥٤ : جمال.