عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٥٥
١٠٢١٨. مِنْ قَوْلِه وَ لا يَكُونَ قَوْلُهُ أَحْسَنَ مِنْ فِعْلِه.
١٠٢١٩.يَقْبَحُ بِالرَّجُلِ أَنْ يَقْصُرَ عَمَلُهُ عَنْ عِلْمِه وَ يَعْجِزَ فِعْلُهُ عَنْ قَوْلِه.
١٠٢٢٠.يَنْبَغي أَنْ يُهانَ مُغْتَنِمُ مَوَدَّةِ الْحَمْقى.
١٠٢٢١.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَتجَنَّبَ مُخالَطَةَ أَبْناءِ الدُّنْيا [١] .
١٠٢٢٢.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لا يُفارِقَهُ الْحَذَرُ وَ النَّدَمُ خَوْفا أَنْ يَزِلَّ بِه بَعْدَ الْعِلْمِ الْقَدَمُ.
١٠٢٢٣.يَنْبَغي أَنْ يَكُونَ التَّفاخُرُ بِعُلُوِّ الْهِمَمِ وَ الْوَفاءِ بِالذِّمَمِ وَ الْمُبالَغَةِ فِي الْكَرَمِ لا بِبَوالِي الرِّمَمِ وَ رَذائِلِ الشِّيَمِ.
١٠٢٢٤.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ لا يَخْلُوَ في كُلِّ حالٍ مِنْ طاعَةِ رَبِّه وَ مُجاهَدَةِ نَفْسِه.
١٠٢٢٥.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَعْمَلَ لِلْمَعادِ وَ يَسْتَكْثِرَ مِنَ الزّادٍ قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِه وَ حُلُولِ رَمْسِه.
١٠٢٢٦.يَنْبَغي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطّاعَةَ وَ يَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَ الْقَناعَةَ.
١٠٢٢٧.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ يَلْزَمَ الْقَناعَةَ وَ الْعِفَّةَ.
١٠٢٢٨.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الدُّنْيا أَنْ يَزْهَدَ فيها وَ يَعْزِفَ عَنْها.
١٠٢٢٩.يَنْبَغي لِمَنْ أَيْقَنَ بِبَقاءِ الاْخِرَةِ وَ دَوامِها أَنْ يَعْمَلَ لَها.
١٠٢٣٠.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ سُرْعَةَ رِحْلَتِه أَنْ يُحْسِنَ التَّـأَهُّبَ لِنَقْلَتِه.
١٠٢٣١.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يُقَدِّمَ لاِخِرَتِه وَ يَعْمُرَ دارَ إِقامَتِه.
١٠٢٣٢.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يُكْثِرَ صُحْبَةَ الْعُلَماءِ الْأَبْرارِ وَ يُجَنِّبَ مُقارَنَةَ الْأَشْرارِ وَ الْفُجّارِ.
١٠٢٣٣.يُسْتَدَلُّ عَلى اللَّئيمِ بِسُوءِ الْفِعْلِ وَ قُبْحِ الْخُلْقِ وَ ذميمِ الْبُخْلِ.
١٠٢٣٤.يُسْتَدَلُّ عَلى الْيَـقينِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيا.
١٠٢٣٥.يُسْتَدَلُّ عَلى مَا لَمْ يَكُنْ بِما قَدْ كانَ.
١٠٢٣٦.يُسْتَدَلُّ عَلى مُرُوَّةِ الرَّجُلِ بِبَثِّ الْمَعْرُوفِ وَ بَذْلِ الاْءِحْسانِ وَتَرْكِ الاْءِمْتِنانِ.
١٠٢٣٧.يُسْتَدَلُّ عَلى عَقْلِ الرَّجُلِ بِكَثْرَةِ وَقارِه وَ حُسْنِ احْتِمالِه وَ [عَلى ]كَرَمِ أَصْلِه بِجَميلِ أَفْعالِه.
١٠٢٣٨.يَسيرُ الدُّنْيا يَكْفي وَ كَثيرُها يُرْدي.
١٠٢٣٩.يَسيرُ التَّوْبَةِ وَ الاْءِسْتِغْفارِ يُمَحِّصُ الْمَعاصيَ وَ الاْءِصْرارَ.
[١] في الغرر ٣٠ : ينبغي لمن أراد صلاح نفسه و إحراز دينه أن يجتنب مخالطة أبناء الدنيا.