عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٥٣
١٠١٨٥. غَضِبْتَ لَهُ فَإِنَّ الْقَوْمَ خافُوكَ عَلى دُنْياهُمْ وَ خِفْتَهُمْ عَلى دينِكَ فَاتْرُكْ في أَيْدِيهِمْ مَا خافُوكَ عَلَيْهِ وَ اهْرَبْ مِنْهُمْ بِما خِفْتُمْ عَلَيْهِ فَما أَحْوَجَهُمْ إِلى مَا مَنَعْتَهُمْ وَ مَا أَغْناكَ عَمّا مَنَـعُوكَ وَ لوْ أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا عَلى عَبْدٍ رَتْقا ثُمَّ اتَّقَى اللّه َ لَجَعَلَ لهُ مِنْهُما مَخْرَجا فَلا يُؤْنِسْكَ إِلاَّ الْحَقُّ وَ لا يُوحِشْكَ إِلاَّ الْباطِلُ فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْياهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْها لاَمَنُوكَ.
١٠١٨٦.يَا عَبيدَ الدُّنْيا الْعامِلينَ لَها إِذا كُنْتُمْ فِي النَّهارِ تَبيعُونَ وَ تَشْتَرُونَ وَ فِي اللَّيلِ عَلى فُرُشِكُمْ تَتَقَبَّلُونَ وَ تَنَامُونَ وَ فيما بينَ ذلك عَنِ الاخِرَةِ تَغْفُلُونَ وَ بِالْعَمَلِ تُسَوِّفُونَ فَمَتى تُفَكِّرُونَ فِي الاْءِرْتِيادِ وَ مَتى تُقَدِّمونَ الزّادَ وَ مَتى تَهْتَمُّونَ لِيَوْمِ الْمَعادِ.
١٠١٨٧.يَنْبَغي أَنْ يَسْتَحْيِيَ الْمُؤْمِنُ إِذا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ في غَيرِ طاعَةٍ.
١٠١٨٨.يَنْبَغي أَنْ يَتَداوى الْمَرْءُ مِنْ أَدْواءِ الدُّنْيا كَما يَتَداوى ذُو الْعِلَّةِ ، وَ يَحْتَمي مَِنْ لَذّاتِها وَ شَهَواتِها كَحِمْيَةِ الْمَريضِ.
١٠١٨٩.يَنْبَغي أَنْ يَكُونَ عِلْمُ الرَّجُلِ زائِدا عَلى نُطْقِه وَ عَقْلُهُ غالِبا عَلى لِسانِه.
١٠١٩٠.يُنْبِى ءُ عَنْ عَقْلِ كُلِّ امْرِى ءٍ مَا يَجْري عَلى [١] لِسانِه.
١٠١٩١.يُسْتَدَلُّ عَلى الْمُحْسِنينَ بِما يَجْري لَهُمْ عَلى أَلْسُنِ الْأَخْيارِ مِنْ حُسْنِ السِّيرَةِ وَ الْفِعْلِ.
١٠١٩٢.يُسْتَدَلُّ عَلى الْمُرُوَّةِ بِكَثْرَةِ الْحَياءِ وَ بَذْلِ النَّدى وَ كَفِّ الْأَذى.
١٠١٩٣.يَسيرُ الدُّنْيا يُفْسِدُ الدِّينَ.
١٠١٩٤.يَسيرُ الدِّينِ خَيرٌ مِنْ كَثيرِ الدُّنْيا.
١٠١٩٥.يُفْسِدُ الْيَقينَ الشَّكُّ وَ غَلَبَةُ الْهَوى.
١٠١٩٦.يَسيرُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثيرا مِنَ الْباطِلِ [٢] .
١٠١٩٧.يُسْتَثْمَرُ الْعَفْوُ بِالاْءِقْرارِ أَكْثَرَ مِنَ اسْتِثْمارِه بِالاْءِعْتِذارِ.
١٠١٩٨.يُبْتَلى مُخالِطُ النّاس بِقَرينِ السَّوْءِ وَمُداجاةِ الْعَدُوِّ.
١٠١٩٩.يَحْتاجُ ذُو النّائِلِ إِلى السّائِلِ.
١٠٢٠٠.يَحْتاجُ الْعِلْمُ إِلى الْحِلْمِ.
١٠٢٠١.يَحْتَاجُ الْحِلْمُ إِلى الْكَظْمِ.
١٠٢٠٢.يَنامُ الرَّجُلُ عَلى الثُّكْلِ وَ لا يَنامُ عَلى الظُّلْمِ.
١٠٢٠٣.يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظّالِمِ عَلى الْمَظْلُومِ.
[١] في الغرر : ما ينطق به.[٢] في الغرر ١٤ : كثير الباطل.