عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٥٢
١٠١٧٢.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَكْتَسِبَ بِمالِهِ الْمَحْمَدَةَ وَ يَصُونَ نَفْسَهُ عَنِ الْمَسْألَةِ.
١٠١٧٣.يَبْلُغُ الصّادِقُ بِصِدْقِه مَا لا يَبْلُغُهُ الْكاذِبُ بِحيلَتِه.
١٠١٧٤.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يُخاطِبَ الْجاهِلَ مُخاطَبَةَ الطَّبيبِ الْمَريضَ.
١٠١٧٥.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَحْتَرِسَ مِنْ سُكْرِ الْمالِ وَ سُكْرِ الْقُدْرَةِ وَ سُكْرِ الْعِلْمِ وَ سُكْرِ الْمَدْحِ وَ سُكْرِ الشَّبابِ فَإِنَّ لِكُلِّ ذلِكَ ريحا خَبيثَةً تَسْلُبُ الْعَقْلَ وَ تَسْتَخِفُّ الْوَقارَ.
١٠١٧٦.يُسْتَدَلُّ عَلى الاْءِدْبارِ بِأَرْبَعٍ : سُوءِ التَّدْبيرِ ، وَ قُبْحِ التَّبْذيرِ ، وَ قِلَّةِ الاْءِعْتِبارِ ، وَ كَثْرَةِ الاْءِغْتِرارِ.
١٠١٧٧.يُسْتَدَلُّ عَلى الاْءِيْمانِ بِكَثْرَةِ التُّقى وَ مِلْكِ الشَّهْوَةِ وَ غَلَبَةِ الْهَوى.
١٠١٧٨.يَسيرُ الـرِّياءِ شِـرْكٌ.
١٠١٧٩.يَسيـرُ الظَّـنِّ شَـكٌّ.
١٠١٨٠.يَسـيرُ الْغيبَـةِ إِفْـكٌ.
١٠١٨١.يَسيرُ الشَّكِّ يُفْسِدُ الْيَقينَ.
١٠١٨٢.يَنْبَغي لِلْعاقِلِ إِذا عَلَّمَ أَنْ لا يُعنِّفَ وَ إِذا عُلِّمَ أَنْ لا يَأْنَفَ (وَ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمَعادِ فَكَمْ مِنْ ذاهِبٍ مَا عادَ وَاللّه ُ بَصيرٌ بِالْعِبادِ) [١] .
١٠١٨٣.يَا أَيُّها النّاسُ اقْبلُوا النَّصيحَةَ مِمَّنْ نَصَحَكُمْ وَ تَلَقَّوْها بِالطّاعَةِ مِمَّنْ حَمَلَها إِلَيْكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّه َ سُبْحانَهُ لَمْ يَمْدَحْ مِنَ الْقُلُوبِ إِلاَّ أَوْعاها لِلْحِكْمَةِ وَ مِنَ النّاسِ إِلاَّ أَسْرَعَهُمْ إِلى الْحَقِّ إِجابَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْجِهادَ الْأَكْبَرَ جِهادُ النَّفْسِ فَاشْتَغِلُوا بِجِهادِ أَنْفُسِكُمْ تَسْعَدُوا وَ ارْفُضُوا الْقيلَ وَ الْقالَ تَسْلَمُوا وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللّه ِ تَغْنَمُوا وَ كُونُوا عِبادَ اللّه ِ إِخْوانا تَفُوزُوا لَدَيْهِ بِالْنَّعيمِ الْمُقيمِ.
١٠١٨٤.يَا أَيُّها النّاسُ إِلى كَمْ تُوعَظُونَ فَلا تَتَّعِظُونَ وَ كَمْ قَدْ وَعَظَكُمْ الْواعِظُونَ وَ حَذَّرَكُمُ الْمُحَذِّرُونَ وَ زَجَرَكُمُ الزّاجِرُونَ وَ بَلَّغَكُمُ الْعالِمُونَ وَ عَلى سَبيلِ النَّجاةِ دَلَّكُمُ الْأَنْبِياءُ الْمُرْسَلُونَ وَ أَقامُوا عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ وَ أَوْضَحُوا لَكُمُ الْمَحَجَّةَ فَبادِرُوا الْعَمَلَ وَ اغْتَنِمُوا الْمَهَلَ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لا حِسابَ وَ غَدا حِسابٌ [٢] وَ لا عَمَلَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
١٠١٨٥.يَا أَبا ذَرٍّ إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلّهِ فَارْجُ مَنْ
[١] ما بين القوسين لم يرد في الغرر.[٢] يجوز فيه الرفع و النصب.