عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٥٠
١٠١٤٣.يَحْتاجُ الشَّرَفُ إِلى التَّواضُعَ [١] .
١٠١٤٤.يَسيرُ الْهَوى يُفْسِدُ الْعَقْلَ.
١٠١٤٥.يَسيرُ الْأَمَل يُفْسِدُ الْعَمَلَ [٢] .
١٠١٤٦.يَسيرٌ يَكْفي خَيْرٌ مِنْ كَثْيرٍ يُطْغي.
١٠١٤٧.يَسيرُ الْعِلْمِ يَنْفي كَثيرِ الْجَهْلِ.
١٠١٤٨.يَسيرُ الْعَطاءِ أَحْسَنُ [٣] مِنَ التَّعلُّلِ بِالاْءِعْتِذارِ.
١٠١٤٩.يَسِّرُوا وَ لا تُعَسِّرُوا وَ خَفِّفُوا وَ لا تُثقِّلُوا.
١٠١٥٠.يَحْتاجُ الاْءِيْمانُ إِلى الاْءِخْلاصِ.
١٠١٥١.يُمْتَحَنُ الْمُؤْمِنُ بِالْبَلاءِ كَما يُمْتَحَنُ بِالنّارِ الْخَلاصُ.
١٠١٥٢.يُسْتَدَلُّ عَلى دينِ الرَّجُلِ بِصِدْقِه وَ وَرَعِه [٤] .
١٠١٥٣.يُسْتَدَلُّ عَلى شَرِّ الرَّجُلِ بِكَثْرَةِ شَرَهِه وَ شِدَّةِ طَمَعِه.
١٠١٥٤.يُسْتَدَلُّ عَلى عَقْلِ الرَّجُلِ بِحُسْنِ مَقالِه وَ عَلى طَهارَةِ أَصْلِه بِجَميلِ أَفْعالِه.
١٠١٥٥.يُسْتَدَلُّ عَلى نُبْلِ الرَّجُلِ بِقِلَّةِ مَقالِه وَعَلى تَفَضُّلِه بِكَثْرَةِ احْتِمالِه.
١٠١٥٦.يُسْتَدَلُّ عَلى الْكَريمِ بِحُسْنِ بِشْرِه وَ بَذْلِ بِرِّه.
١٠١٥٧.يُسْتَدَلُّ عَلى زَوالِ [٥] الدُّوَلِ بِأَرْبَعٍ : تَضْييع الاُْصُولِ ، وَ التَّمَسُّكِ بِالْفُرُوعِ ، وَ تَقْدُّمِ الْأَراذِلِ ، وَ تَأْخيرِ الْأَفاضِلِ.
١٠١٥٨.يَا ابْنَ آدَمَ إِذا رَأْيتَ اللّه َ يُتابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ فَاحْذَرْهُ وَ حَصِّنِ النِّعْمَةَ بِشُكْرِها.
١٠١٥٩.يَكْتَسِبُ الصّادِقُ بِصِدْقِه ثَلاثا : حُسْنَ الثِّقَةِ بِه ، وَ الْمَحَبَّةَ لَهُ ، وَ الْمَهابَةَ مِنْهُ.
١٠١٦٠.يَكْتَسِبُ الْكاذِبُ بِكذِبِه ثَلاثا : سَخَطَ اللّه ِ عَلَيْهِ ، وَ اسْتِهانَةَ النّاسِ بِه ، وَ مَقْتَ الْمَلائِكَةِ لَهُ.
١٠١٦١.يَا عَبْدَ اللّه ِ لا تَعْجَلْ في عَيْبِ عَبْدٍ بِذَنْبِه فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ وَ لا تَأْمَنْ عَلى نَفْسِكَ صَغيرَ مَعْصِيَةٍ فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْها.
[١] لم ترد في الغرر و لا في نهج البلاغة و لا البحار.[٢] في الغرر ١١ : يوجب فساد العمل.[٣] في الغرر : خير.[٤] في الغرر : بحسن تقواه و صدق ورعه.[٥] في الغرر ١٢ : إدبار.[٦] الغرر ٣١ ، و رواها الشريف الرضي في نهج البلاغة برقم ١٥٠ من قصار الحكم هكذا : و قال (عليه السّلام) لرجلٍ سأله أن يعظه : لا تكن مِمَّن يرجو الآخرة بغير العمل و يُرَجّي التوبة بطول الأمل بقول في الدنيا.. نحوه مع مغايرات كثيرة و زيادات و نقيصة.