عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٤٩
[ باللّفظ المطلق] وهو فصل واحد : مائة وعشرة حكم
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
١٠١٢٩.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الاْخِرَةَ أَنْ يَرْغَبَ فيها [١] .
١٠١٣٠.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ زَوالَ [٢] الدُّنْيا أَنْ يَزْهَدَ فيها.
١٠١٣١.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ اللّه َ أَنْ يَرْغَبَ فيما لَدَيْهِ.
١٠١٣٢.يَنْبَغي لِمَنْ رَضِيَ بِقَضاءِ اللّه ِ أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
١٠١٣٣.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لا يُفارِقَهُ الْحُزْنُ وَ الْحَذَرُ.
١٠١٣٤.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الْزَّمانَ أَنْ لاَ يَأْمَنَ صُرُوْفَهُ وَ الْغِيَرِ.
١٠١٣٥.يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ النّاسَ أَنْ يَزْهَدَ فيما في أَيْديهِمْ.
١٠١٣٦.يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِه لا بِقَوْلِه.
١٠١٣٧.يُنْبى ءُ عَنْ قيمَةِ كُلِّ امْرِى ءٍ عِلْمُهُ وَ عَقْلُهُ.
١٠١٣٨.يَحْتَاجُ الاْءِسْلامُ إِلى الاْءِيْمان.
١٠١٣٩.يَحْتاجُ الاْءِيْمانُ إِلى الاْءِيقانِ.
١٠١٤٠.يَحْتاجُ الْعَمَلُ إِلى الْعِلْمِ [٣] .
١٠١٤١.يَسيرُ الطَّمَعِ يُفْسِدُ كَثيرَ الْوَرَعِ.
١٠١٤٢.يَسيرُ الْحِرْصِ يَحْمِلُ عَلى كَثيرِ الطَّمَعِ.
[١] لم ترد في الغرر.[٢] في الغرر ١١ : لمن علم سرعة زوال..[٣] في الغرر ١٣ : العلم إلى العمل.