عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٤١
١٠٠٢٩.لا يَقْصُرُ الْمُؤْمِنُ عَنِ احْتِمالٍ وَ لا يَجْزَعُ لِرَزِيَّةٍ.
١٠٠٣٠.لا يَسْتَخِفُّ بِالْعِلْمِ وَ أَهْلِه إِلاَّ أَحْمَقٌ جاهِلٌ.
١٠٠٣١.لا يَتَكَبَّرُ إِلاَّ وَضيعٌ خامِلٌ.
١٠٠٣٢.لا يُقيمُ أَمْرَ اللّه ِ إِلاَّ مَنْ لا يُصانِعُ وَ لا يُخادِعُ وَ لا يُغَيِّرُهُ [١] الْمَطامِعُ.
١٠٠٣٣.لا يَكْمُلُ السُّؤدَدُ إِلاَّ بِتَحَمُّلِ الْأثقالِ وَ إِسْداءِ الصَّنائِع.
١٠٠٣٤.لا يَكْمُلُ الْشَّرَفُ إِلاَّ بِالْسَّخاءِ وَ التَّواضُعِ.
١٠٠٣٥.لا يَرْدَعُ الْجَهُولَ إِلاَّ حَدُّ الْحُسامِ.
١٠٠٣٦.لا يُقَوِّمُ السَّفيهَ إِلاَّ مُرُّ الْكَلامِ.
١٠٠٣٧.لا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قائِمٍ بِحُجَّةٍ اِمّا ظاهِرا مَشْهُورا أَوْ باطِنا مَغْمُورا لِئَلاّ يَبْطُلَ حُجَجُ اللّه ِ وَ بَيِّناتُهُ.
١٠٠٣٨.لا يَكُونُ الصَّديقُ صَديقا حَتّى يَحْفَظَ أَخْاهُ في غَيْبَتِه وَ بَلِيَّتِه [٢] وَ وَفاتِه.
١٠٠٣٩.لا تَنْفَعُ الْعُدَّةُ إِذا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ.
١٠٠٤٠.لا تَدُومُ عَلى عَدَمِ الاْءِنْصافِ الْمَوَدَّةُ.
١٠٠٤١.لا يَتْرُكُ النّاسُ شَيْئا مِنْ دُنْياهُمْ لاِءِصْلاحِ آخِرَتِهِمْ إِلاَّ عَوَّضَهُمُ اللّه ُ خَيرا مِنْهُ.
١٠٠٤٢.لا يَتْرُكُ النّاسُ شَيْئا مِنْ دينِهِمْ لاِءِصْلاحِ دُنْياهُمْ إِلاَّ فَتَحَ اللّه ُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ.
١٠٠٤٣.لا يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يُقيمَ عَلى الْخَوْفِ إِذا وَجَدَ إِلى الْأَمْنِ سَبيلاً.
١٠٠٤٤.لا يُلْفَى الْمُؤْمِنُ حَسُودا وَ لا حَقُودا وَ لا بَخيلاً.
١٠٠٤٥.لا تَأْمَنُ مَجالِسُ الْأَشْرارِ غَوائِلَ الْبَلاءِ.
١٠٠٤٦.لا تُدْرِكُ مَا تُريدُ مِنَ الاْخِرَةِ إِلاَّ بِتَرْكِ مَا تَشْتَهي مِنَ الدُّنْيا.
١٠٠٤٧.لا عِلْمَ لِمَنْ لا حِلْمَ لَهُ.
١٠٠٤٨.لا هِدايَةَ لِمَنْ لا عِلْمَ لَهُ.
١٠٠٤٩.لا سِيادَةَ لِمَنْ لا سَخاءَ لَهُ.
١٠٠٥٠.لا حَمِيَّةَ لِمَنْ لا أَنَفَةَ لَهُ.
١٠٠٥١.لا عَهْدَ لِمَنْ لا وَفاءَ لَهُ.
١٠٠٥٢.لا أَمانَةَ لِمَنْ لا دينَ لَهُ.
١٠٠٥٣.لا دينَ لِمَنْ لا تَقِيَّةَ لَهُ.
١٠٠٥٤.لا يَتَّقي الشَّرَّ في فِعْلِه إِلاَّ مَنَ يَتَّقيهِ في قَوْلِه.
١٠٠٥٥.لا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ تَقْوىً وَ كَيْفَ يَقِلُّ
[١] في الغرر ٣٧٧ : تَغُرُّه.[٢] في الغرر ٣٨٥ : و نكبته.