عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٣٠
٩٦٣٤. وَيَكْفُرْنَ بِالاْءِحْسانِ.
٩٦٣٥.لا تَكُنْ فيما تُورِدُ كَحاطِبِ لَيْلٍ وَ غُثاءِ سَيْلٍ.
٩٦٣٦.لا تُمَلِّكْ نَفْسَكَ بِغُرُورِ الطَّمَعِ وَ لا تُجِبْ دَواعِي الشَّرَهِ فَإِنَّهُما يُكْسِبانِكَ الشَّقاءَ وَ الذُّلَّ.
٩٦٣٧.لا تُشْعِرْ قَلْبَكَ الْهَمَّ عَلى مَا فاتَ فَيَشْغَلَكَ عَنِ الاْءِسْتِعْدادِ لِما هُوَ آتٍ.
٩٦٣٨.لا تَسْئَلُوا إِلاَّ اللّه َ سُبْحانَهُ فَإِنَّهُ إِنْ أَعْطاكُمْ أَكْرَمَكُمْ وَ إِنْ مَنَعَكُمْ حَازَ لَكُمْ.
٩٦٣٩.لا تَقُلْ مَا لا تَعْلَمُ فَتُتَّهَمَ في إِخْبارِكَ بِما تَعْلَمُ.
٩٦٤٠.لا تَفْضَحُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ عَدُوِّكُمْ فِي الْقِيامَةِ [١] .
٩٦٤١.لا تُكَذِّبُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَكُمْ في مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَ اللّه ِ بِالْحَقيرِ مِنَ الْدُّنْيا.
٩٦٤٢.لا تَكُونُوا عَبيدَ الْأَهْواءِ وَ الْمَطامِعِ.
٩٦٤٣.لا تَكُونُوا مَساييحَ وَ لا مَذاييعَ.
٩٦٤٤.لا تَشْتَدَّنَّ عَلَيْكُمْ فَرَّةٌ بَعْدَها كَرَّةٌ وَ لا جَوْلَةٌ بَعْدَها صَوْلَةٌ وَ أَعْطُوا السُّيُوفَ حُقُوقَها وَ أَقْصُوا [٢] لِلْحَرْبِ مَصارِعَها وَ اذْمرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلى الطَّعْنِ الْدِّعْسِيِّ وَ الضَّرْبِ الطَّلْحَفِيِّ وَ أَميتُوا الْأَصْواتَ فَإِنَّهُ أَطْردُ لِلْفَشَلِ.
٩٦٤٥.لا تَطْمَعَنَّ في مَوَدَّةِ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ يُوحِشُونَكَ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهِمْ وَ يَقْطَعُونَكَ أَقْرَبَ مَا تَكُون إِلَيْهِمْ.
[١] جزءٌ من حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين الذي رواه الصدوق في الخصال و هكذا الحكمة التالية.[٢] كذا في (ت) ، و لم ترد هذه و اثنتين مما قبلها و ما بعدها في (ب) ، و في الغرر ٩٧٨ : و أوقِصوا و في طبعة طهران منها : و قصوا ، و في نهج البلاغة برقم ١٦ من باب الكتب : و وطئوا للجنوب مصارعها.