عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٢٨
٩٥٩٨. مِمّا يَبْقى لَكَ فَيُورِدَكَ ذلِكَ الْعَذابَ الشَّديدَ.
٩٥٩٩.لا تَلْتَبِسْ بِالْسُّلْطانِ في وَقْتِ اضْطِرابِ الاْمُورِ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْبَحْرَ لا يَكادُ يَسْلَمُ راكِبُهُ مَعَ سُكُونِه فَكَيْفَ (لا يَهْلِكُ) [١] مَعَ اخْتِلافِ رِياحِه وَ اضْطِرابِ أَمْواجِه.
٩٦٠٠.لا تَسْتَحْي مِنْ إِعْطاءِ [٢] الْقَليلِ فَإِنَّ الْحِرْمانَ أَقَلَّ مِنْهُ.
٩٦٠١.لا تَسْتَكْثِرَنَّ الْكَثيرَ مِنَ نَوالِكَ فَإِنَّكَ أَكْثَرُ مِنْهُ.
٩٦٠٢.لا تُسِرَّ إِلى الْجاهِلِ مَا لا يُطيقُ كِتْمانَهُ.
٩٦٠٣.لا تَرُدَّ السَّائِلَ وَ صُنْ مُرُوَّتَكَ عَنْ حِرْمانِه.
٩٦٠٤.لا تُسِى ءِ اللَّفْظَ وَ إِنْ ضاقَ عَلَيْكَ الْجَوابُ.
٩٦٠٥.لا تَصْرِمْ أَخاكَ عَلى ارْتِيابٍ وَ لا تَهْجُرْهُ (إِلاَّ) [٣] بَعْدَ اسْتِعْتابٍ.
٩٦٠٦.لا تَعْتَذِرْ إِلى مَنْ يُحِبُّ أَنْ لا يَجِدَ لَكَ عُذْرا.
٩٦٠٧.لا تَقُولَنَّ مَا يُوافِقُ هَواكَ وَ إِنْ قُلْتَهُ لَهْوا أَوْ خِلْتَهُ لَغْوا ، فَرُبَّ لَهْوٍ يُوحِشُ مِنْكَ خَيْرا وَ لَغْوٍ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّا.
٩٦٠٨.لا تُعَوِّدْ نَفْسَكَ الْيَمينَ فَإِنَّ الْحَلاّفَ لا يَسْلَمُ مِنَ الاْءِثْمِ.
٩٦٠٩.لا يُؤْنِسْكَ إِلاَّ الْحَقُّ وَ لا يُوحِشْكَ إِلاَّ الْباطِلُ.
٩٦١٠.لا تَجْعَلْ عِرْضَكَ غَرَضا [٤] لِقَوْلِ كُلِّ قائِلٍ.
٩٦١١.لا تَبْخَلْ فَتُقْتِرَ وَ لا تُسْرِفْ فَتُفْرِطَ.
٩٦١٢.لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَمَنِ اتَّبَعَ الْهَوى ارْتَبَكَ .
٩٦١٣.لا تَسْتَبِدَّ بِرَأْيِكَ فَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِه هَلَكَ.
٩٦١٤.لا يَسْتَرِقَّـنَّكَ الطَّمَعُ وَ قَدْ جَعَلَكَ اللّه ُ حُرّا.
٩٦١٥.لا تَعَرَّضْ لِمَعاصي اللّه ِ وَ اعْمَلْ بِطاعَتِه يَكُنْ لَكَ ذُخْرا.
٩٦١٦.لا تَنْدَمَنَّ عَلى عَفْوٍ وَ لا تَبْتَهِجَنَّ بِعُقُوبَةٍ.
٩٦١٧.لا تَسْعَ إِلاَّ فِي اغْتِنامِ مَثُوبَةٍ.
٩٦١٨.لا تُسِى ءِ الْخِطابَ فَيَسُؤْكَ نَكيرُ الْجَوابِ.
[١] ليس في الغرر.[٢] في (ب) : اعطائك.[٣] ليس في الغرر.[٤] كذا في الغرر ، و في الأصلين : عملاً.