عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٢٧
٩٥٨٦. وَ أَميطُوا عَنْ سُنَّتِها وَ خَلُّوا قَصْدَ السَّبيلِ لَها.
٩٥٨٧.لا تَدْعُونَّ إِلى مُبارَزَةٍ ؛ وَ إِنْ دُعيتَ إِلَيْها فَأَجِبْ فَإِنَّ الدّاعِيَ إِلَيْها باغٍ وَ الْباغي مَصْرُوعٌ.
٩٥٨٨.لا تَسْتَكْثِرَنَّ مِنْ إِخْوانِ الدُّنْيا فَإِنَّكَ إِنْ عَجَزْتَ عَنْهُمْ تَحَوَّلُوا أَعْداءً وَ إِن مَثَلَهُمْ كَمَثَلِ النّارِ كَثيرُها يُحْرِقُ وَ قَليلُها يَنْفَعُ.
٩٥٨٩.لا تَشْتَغِلْ بِما لا يَعْنيكَ وَ لا تَتَكَلَّفْ فَوْقَ مَا يَكْفيكَ وَ اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ لِما يُنْجيكَ.
٩٥٩٠.لا تُؤْيِسْ مُذْنِبا عاكِفا عَلى ذَنْبِه فَكَمْ مِنْ مُذْنِبٍ خُتِمَ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ [١] وَ كَمْ مِنْ مُقْبِلٍ عَلى عَمَلٍ هُوَ مُفْسِدٌ لَهُ خُتِمَ لَهُ في آخِرِ عُمْرِه بِالنّارِ.
٩٥٩١.لا يَزْهَدَنَّكَ في اصْطِناعِ الْمَعْرُوفِ قِلَّةُ مَنْ يَشْكُرُهُ فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لا يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ وَ قَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشّاكِرِ أَكْثَرَ مِمّا أَضاعَ الْكافِرُ.
٩٥٩٢.لا تُرَخِّصْ لِنَفْسِكَ في مُطاوَعَةِ الْهَوى وَ إِيثارِ لَذّاتِ الدُّنْيا فَيفْسُدَ دينُكَ وَ لا يَصْلُحَ وَ تَخْسَرَ نَفْسُكَ وَ لا تَرْبَحَ.
٩٥٩٣.لا تَنْتَصِحْ مَنْ فاتَهُ الْعَقْلُ وَ لا تَـثِقْ بِمَنْ خانَهُ الْأَصْلُ فَإِنَّ مَنْ لا عَقْلَ لَهُ يَغُشُّ مِنْ حَيْثُ يَنْصَحُ وَ مَنْ لا أَصْلَ لَهُ يُفْسِدُ مِنْ حَيْثُ يُصْلِحُ [٢] .
٩٥٩٤.لا تُسِى ءْ إِلى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ فَمَنْ أَساءَ إِلى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ فَقَدْ مَنَعَ الاْءِحْسانَ.
٩٥٩٥.لا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الاْخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ يُسَوِّفُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ يَقُولُ فِي الدُّنْيا بِقَوْلِ الزّاهِدينَ وَ يَعْمَلُ فيها بِعَمَلِ الرّاغِبينَ.
٩٥٩٦.لا تَلْتَمِسِ الدُّنْيا بِعَمَلِ الاْخِرَةِ وَ لا تُؤْثِرِ الْعاجِلَةَ عَلى الاْجِلَةِ فَإِنَّ ذلِكَ شيمَةُ الْمُنافِقينَ وَ سَجِيَّةُ الْمارِقينَ.
٩٥٩٧.لا يَغْرَّنَّكَ مَا أَصْبَحَ فيهِ أَهْلُ الْغُرُورِ بِالدُّنْيا فَإِنَّما هُوَ ظِلٌّ مَمْدُودٌ إِلى أَجَلٍ مَحْدُودٍ.
٩٥٩٨.لا تَكُنْ غافِلاً عَنْ دينِكَ حَريصا عَلى دُنْياكَ مُسْتَكْثِرا مِمّا لا يَبْقى عَلَيْكَ مُسْتَقِلاًّ
[١] في الغرر ٢٣٧ : لا تؤيسنّ مذنبا فكم عاكفٍ على ذنبه خُتِمَ.[٢] وفي الغرر ٢٤٧ : لا تنتصح بمن (ممن) فاته .. الأصل فإنّ من فاته العقل يغش .. و من خانه الأصل يفسد ..