عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٢٣
٩٥١٤.لا تَفْرَحَنَّ بِسَقْطَةِ غَيرِكَ فَإِنَّكَ لا تَدْري مَا يُحْدِثُ بِكَ الزَّمانُ.
٩٥١٥.لا تَمْتَنِعَنَّ مِنْ فِعْلِ الْمَعْرُوفِ وَ الاْءِحْسانِ فَتَسْلُبَ الاْءِمْكانَ.
٩٥١٦.لا تَبْطَرَنَّ بِالْظَّفَرِ فَإِنَّكَ لا تَأْمَنُ ظَفَرَ الزَّمانِ بِكَ.
٩٥١٧.لا تَغْتَرَّنَّ بِالْأَمْنِ فَإِنَّكَ مَأْخُوْذٌ مِنْ مَأْمَنِكَ.
٩٥١٨.لا تَبْتَهِجَنَّ بِخَطَاَ?غَيْرِكَ فَإِنَّكَ لَنْ تَمْلِكَ الاْءِصْابةَ أَبَدا.
٩٥١٩.لا تَتَّبِعَنَّ عُيُوبَ النّاسِ فَإِنَّ لَكَ عُيُوبا إِنْ عَقَلْتَ [مَا] يَشْغَلُكَ أَنْ تَعيبَ أَحَدا.
٩٥٢٠.لا تُقاوِلَنَّ إِلاَّ مُنْصِفا وَ لا تُرْشِدَنَّ إِلاَّ مُسْتَرْشِدا.
٩٥٢١.لا تُعَوِّدْ نَفْسَكَ الْغيبَةَ فَإِنَّ مُعْتادَها عَظيمُ الْجُرْمِ.
٩٥٢٢.لا تَأْمَنْ صَديقَكَ حَتّى تَخْتَبِرَهُ وَ كُنْ مِنْ عَدُوِّكَ عَلى أَشَدِّ الْحَذَرِ.
٩٥٢٣.لا تَيْأَسْ مِنَ الزَّمانِ إِذا مَنَعَ وَ لا تَثِـقْ بِه إِذا أَعْطى وَ كُنْ مِنْهُ عَلى أَعْظَمِ الْحَذَرِ.
٩٥٢٤.لا تَعَرَّضْ لِعَدُوَّكَ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَإِنَّ إِقْبالَهُ يُعينُهُ عَلَيْكَ وَ لا تَعرَّضْ لَهُ وَ هُوَ مُدْبِرٌ فَإِنَّ إِدْبارَهُ يَكْفيكَ أَمْرُهُ.
٩٥٢٥.لا تُجْرِ لِسانَكَ إِلاَّ بِما يُكْتَبُ لَكَ أَجْرُهُ وَ يَجْمُلُ عَنْكَ نَشْرُهُ.
٩٥٢٦.لا تَصْحَبِ الْمائِق [١] فَيُزَيِّنَ لَكَ فِعْلَهُ وَ يَوُدَّ أَنَّكَ مِثْلُهُ.
٩٥٢٧.لا تُكْثِرْ فَتَضْجَرَ وَ لا تُفْرِطْ فَتَسْقُطَ.
٩٥٢٨.لا تَسْرَعْ إِلى النّاسِ بِما يَكْرَهُونَ فَيَقُولُونَ فيكَ مَا لا يَعْمَلُونَ.
٩٥٢٩.لا تَجْزَعُوا مِنْ قَليلِ مَا أَكْرَهَكُمْ فَيُوقِعَكُمْ ذلِكَ في كَثيرِ مِمّا تَكْرَهُونَ.
٩٥٣٠.لا تَسْألَنَّ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَفي الَّذي قَدْ كانَ عِلْمٌ كافٍ.
٩٥٣١.لا تَسْتَشْفِيَنَّ بِغَيْرِ الْقُرآنِ فَكَفى بِه مِنْ كُلِّ داءٍ شافٍ.
٩٥٣٢.لا تُكْثِرَنَّ الدُّخُولَ عَلى الْمُلُوكِ فَإِنَّكَ إِنْ َأكْثَرْتَ عَلَيْهِمْ [٢] مَلُّوكَ وَ إِنْ نَصَحْتَهُمْ غَشُّوكَ.
٩٥٣٣.لا تَصْحَبَنَّ أَبْناءَ الدُّنْيا فَإِنَّكَ إنْ أَقْلَلْتَ اسْتَقَلّوكَ وَ إِنْ أَكْثَرْتَ حَسَدُوكَ.
٩٥٣٤.لا تَرْغَبْ في خُلْطَةِ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ يَسْتَكْثِرُونَ مِنَ الْكَلامِ رَدَّ السَّلامِ وَ
[١] في الأصل : المنافق ، و التصويب من الغرر ، و المائق الأحمق.[٢] في الغرر ١٧٠ : فانهم إن صحبتهم.