عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٢٠
٩٤٣٤. لاِ?هْوائِكُمْ فَإِنَّ النّازِلَ بِهذَا الْمَنْزِلِ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ.
٩٤٣٥.لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إنَّ أَحَدا أَوْلى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنَّي فَيَكُونَ . وَ اللّه ِ . كَذلِكَ إِنَّ لِلْخَيرِ وَ الشَّرِّ أَهْلاً فَمَهْما تَرَكْتُمُوهُ كَفاكُمُوهُ أَهْلُهُ.
٩٤٣٦.لا يَحِنَّنَّ أَحَدُكُمْ حَنينَ الْأَمَةِ عَلى مَا زُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيا.
٩٤٣٧.لا تَفْرَحْ بِالْغَناءِ وَ الرَّخاءِ وَ لا تَغْتَمَّ بِالْفَقْرِ وَ الْبَلاءِ فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالْنّارِ وَ الْمُؤْمِنُ يُجَرَّبُ بِالْبَلاءِ.
٩٤٣٨.لا تَصْحَبْ اِلاَّ عاقِلاً تَقِيّا وَ لا تُخالِطْ إِلاَّ عَالِما زَكِيّا وَ لا تُودِعْ سِرَّكَ إِلاَّ مُؤْمِنا وَقِيّا.
٩٤٣٩.لا تَحْمِلْ على يَوْمِكَ هَمَّ سَنَتِكَ ، كَفاك كُلَّ يَوْمٍ مَا قُدَّرَ لَكَ فيهِ ، فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمْرِكَ فَإِنَّ اللّه َ سَيَأْتيكَ في كُلِّ غَدٍ جَديدٍ بِما قَسَمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ عُمْرِكَ فَما هَمُّكَ بِما لَيْسَ لَكَ.
٩٤٤٠.لا تَأْسَ عَلى مَا فاتَ.
٩٤٤١.لا تَفْرَحْ بِما هُوَ آتٍ.
٩٤٤٢.لا يَلُمْ لائِمٌ إِلاَّ نَفْسَهُ.
٩٤٤٣.لا تَقُولَنَّ مَا يَسُوئُكَ جَوابُهُ.
٩٤٤٤.لا تَفْعَلَنَّ مَا يَلحَقُكَ [١] مَعابُهُ.
٩٤٤٥.لا تَطْمَعْ فيما لا تَسْتَحِقُّ.
٩٤٤٦.لا تَسْتَطِلْ عَلى مَنْ لا تَسْتَرِقُّ.
٩٤٤٧.لا تَرْغَبَنَّ في مَوَدَّةِ مَنْ لا تَكْشِفُهُ.
٩٤٤٨.لا تَزْهَدَنَّ في شَيْءٍ حَتّى تَعْرِفَهُ.
٩٤٤٩.لا تُقْدِمَنَّ عَلى أَمْرٍ حَتّى تَخْبُرَهُ.
٩٤٥٠.لا تَسْتَحْسِنْ مِنْ نَفْسِكَ مَا مِنْ غَيرِكَ تَسْتَنْكِرُهُ.
٩٤٥١.لا تُحَدِّثْ بِما تَخافُ تَكْذيبَهُ.
٩٤٥٢.لا تُصَدِّقْ مَنْ يُقابِلُ صِدْقَكَ بِتَكْذيبِه.
٩٤٥٣.لا تَسْئَلْ ما [٢] تَخافُ مَنْعَهُ.
٩٤٥٤.لا تُغالِبْ مَنْ لا تَقْدِرُ عَلى دَفْعِه.
٩٤٥٥.لا تُخْبرْ بِما لَمْ تُحِطْ بِه عِلْما.
٩٤٥٦.لا تَرْجُ مَا تُعَنَّفُ بِرَجائِكَ لَهُ [٣] .
٩٤٥٧.لا تَعُدَّنَّ شَرَّا مَا أَدْرَكْتَ بِه خَيرا.
٩٤٥٨.لا تعُدَّنَّ خَيرا مَا أَدْرَكْتَ بِه شَرّا.
٩٤٥٩.لا تَطْمَعْ في كُلِّ مَا تَسْمَعُ فَكَفى بِذلِكَ غِرَّةً.
٩٤٦٠.لا تَرْغَبْ في [كُلِّ] مَا يَفْنى وَ يَذْهَبُ
[١] في الغرر ٧ : ما يَعُرُّك.[٢] في الغرر ٢٦ : مَنْ.[٣] كذا في (ت) ، و في (ب) : يعنف رجائك له ، و في الغرر : تعنف برجائك.