عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٢
١٣٤١.الحَـزْمُ بِإِجالَـةِ الـرَّأْيِ.
١٣٤٢.اللَّجاجَةُ تُفْسِـدُ الـرَّأْيَ.
١٣٤٣.الزُّهْدُ شيمَةُ المُتَّقينَ وَسَجِيَّةُ الْأَوَّابينَ.
١٣٤٤.التَّقْوى ثَمَرَةُ الدِّينِ وَإِمارَةُ الْيَقين [١] .
١٣٤٥.]الحِكْمَةُ رَوْضَةُ العُقَلاءِوَنُزْهَةُ النُّبَلاءِ.
١٣٤٦.العَقْلُ غَريزَةٌ تَزيدُ بِالْعِلْمِ وَالتَّجارِبِ.
١٣٤٧.اللَّجاجُ يُنْتِجُ الْحُرُوبَ وَيُوغِرُ الْقُلُوبَ.
١٣٤٨.العُلَماءُ غُرَباءُ لِكَثْرَةِ الْجُهّالِ.
١٣٤٩.النّاجُونَ مِنَ الدُّنْيا [٢] قَلْيلٌ لِغَلَبَةِ الْهَوى وَالضَّلالِ.
١٣٥٠.المُذْنِبُ بِغَيْرِ عِلْمٍ [٣] بَريءٌمِنَ الذَّنْبِ.
١٣٥١.الدُّنْيا مَليئَةٌ بِالْمَصائِبِ وَالنَّوائِبِ [٤] .
١٣٥٢.العاقِلُ مَنْ هَجَرَ شَهْوَتَهُ وَباعَ دُنْياهُ بآخِرَتِهِ.
١٣٥٣.المُؤْمِنُ عَفيفٌ مُقْتَنِعٌ مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ.
١٣٥٤.الصَّبْرُ عَلى طاعَةِ اللّه ِأَهْوَنُ مِنَ الصَّبْرِ عَلى عُقُوبَتِه.
١٣٥٥.الباطِلُ صاحِبُهُ فِي الدُّنْيامَذْمُومٌ وَ فِي الاْخِرَةِ مُعَذَّبٌ مَلُومٌ [٥] .
١٣٥٦.الظُّلْمُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَيَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يُهْلِكُ الْأَمَمَ [٦] .
١٣٥٧.العِلْمُ يَدُلُّ عَلى الْعَقْلِ فَمَنْ عَلِمَ عَقَلَ.
١٣٥٨.العِلْمُ مُحْيي النَّفْسِ وَمُنْيرُ الْعَقْلِ وَ مُميتُ الْجَهْلِ.
١٣٥٩.العاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسانَهُ إِلاّ عَنْ ذِكْرِ اللّه ِ.
١٣٦٠.المُؤْمِنُ شاكِرٌ فِي السَّرَّاءِصابِرٌ فِي الضَّرَّاءِ [٧] خائِفٌ فِي الرَّخاءِ.
١٣٦١.المُؤْمِنُ عَفيفٌ فِي الْغِنىمُتَنَزَّهٌ عَنِ الدُّنْيا.
١٣٦٢.الزِّينَةُ بِحُسْنِ الصَّوابِ لا بِحُسْنِ الثِيابِ.
١٣٦٣.الرِّفْقُ مِفْتاحُ الصَّوابِ وَشيمَةُ ذَوِي الْأَلْبابِ.
١٣٦٤.الْوُصْلَةُ بِاللّه ِ تَعالى فِيالاْءِنْقِطاع عَنِ النّاس.
١٣٦٥.الخَلاصُ مِنْ أسْرِ الطَّمَعِ بِاكْتِسابِ الْيَأْسِ.
١٣٦٦.العِلْمُ ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ وَالصَّوابُ مِنْ فُرُوعِها.
[١] كذا في الغرر ١٧١٤ ، و كان في النسختين : المتقين.[٢] في الغرر ١٧٢٠ : من النار.[٣] في الغرر ١٧٢٣ : عن غير علم.[٤] في الغرر ١٧٢٤ : بالمصائب طارقة بالفجائع والنوائب.[٥] في ب : عذاب ملوم . في ت : عذابه لموم . و التصويب من[٦] غرر و فيه : البخيل في الدنيا .. وفي ط. طهران ١٧٣٣ : الباخل.[٧] و في الغرر ١٧٤٣ : البلاء.