عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥١٤
٩٣٤٥. لا يَخْشَى الْمَوْتَ وَ لا يَخافُ الْفَوْتَ [١] .
٩٣٤٦.هَبْ مَا أَنْكَرْتَ لِما عَرَفْتَ وَ مَا جَهِلْتَ لِما عَلِمْتَ.
٩٣٤٧.هَبِ اللَّهُمَّ لَنا رِضاكَ وَ أَغْنِنا عَنْ مَدِّ الْأَيْدي إِلى سِواكَ.
٩٣٤٨.هَواكَ أَعْدى عَلَيْكَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ فَاغْلِبْهُ وَ إِلاَّ أَهْلَكَكَ.
٩٣٤٩.هُمُومُ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ هِمَّتِه وَ غيرَتُهُ عَلى قَدْرِ حَمِيَّتِه.
٩٣٥٠.هَمُّ الْكافِرِ لِدُنْياهُ وَ سَعْيُهُ لِعاجِلِه وَ غايَتُهُ شَهْوَتُهُ.
٩٣٥١.وَ قال عليه السلام في مدح من أثنى عليهم: هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلى حَقائقِ الاْءِيْمانِ وَ باشَرُوا رُوح الْيَقينِ فَاسْتَسْهَلُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيا بِأَبْدانٍ أَرْواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلى أُولئِكَ خُلَفاءُ اللّه ِ في أَرْضِه وَ الدُّعاةُ إِلى دينِه آهْ آهْ شَوْقا إِلى رُؤْيَتِهِمْ .
٩٣٥٢.وَقال عليه السلام في وصف آل رسُولِ اللّه صلى الله عليه و آله : هُمْ دَعائِمُ الاْءِسْلامِ وَ وَلائِجُ الاْءِعْتِصام بِهِمْ عادَ الْحَقُّ في نِصابِه وَ انْزاحَ الْباطِلُ عَنْ مَقامِه وَ انْقَطَعَ لِسانُهُ عَنْ مَنْبَـتِه عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعايَةٍ وَ رِعايَةٍ لا عَقْلَ سَماعٍ وَ رِوايَةٍ .
٩٣٥٣.هُمْ مَوْضِعُ سِرِّ رَسُولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَ حُماةُ أَمْرِه وَ عَيْبَةُ عِلْمِه وَ مَوْئِلُ حُكْمِه وَ كُهُوفُ كُتْبِه وَ حِبالُ ديـنِه.
٩٣٥٤.هُمْ كَرائِمُ الاْءِيمانِ وَ كُنُوزُ الرَّحْمانِ إِنْ قالُوا صدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يَسْبقُوا.
٩٣٥٥.هُمْ كُنُوزُ الاْءِيمانِ وَ مَعادِنُ الاْءِحْسانِ إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا وَ إِنْ حاجُّوا خَصَمُوا.
٩٣٥٦.هُمْ أَساسُ الدِّينِ وَ عِمادُ الْيَقينِ إِلَيْهمْ يَفيءُ الْغالي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التّالي.
٩٣٥٧.هُمْ مَصابيحُ الظُّلْمِ وَ يَنابيعُ الْحِكَمِ.
٩٣٥٨.هُمْ مَعادِنُ [٢] الْعِلْمِ وَ مَواطِنُ الْحِلْمِ.
٩٣٥٩.هُمْ عَيْشُ الْعِلْم وَ مَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ لا يُخالِفُونَ الْحَقَّ وَ لا يَخْتَلِفُونَ فيهِ فَهُوَبَيْنَهُمْ صامِتٌ ناطِقٌ وَشاهِدٌ صادِقٌ.
[١] فقرات من الحكمة ١٥٠ من نهج البلاغة من قصار الحكم.[٢] فقرات من الخطبة ١٥٣ من نهج البلاغة.[٣] في نهج البلاغة في الحكمة ١٥٠ : يرى الغنم مغرما و الغرم مغنما ، يخشى الموت .. و هذه الحكمة هي برقم ٤٦ من الغرر و الكلام في وحدتها أو تعددها نفس ما تقدم آنفا في هامش رقم (٩٢٩٧) من هذا الفصل ، و لاحظ الحكمة الأخيرة من هذا الفصل.[٤] في الغرر ٥٧ : و معادن ، بدون لفظة هم ، أي هي من ضمن الحكمة المتقدمة.