عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥١٣
٩٣٣٥. الْفَناءِ مَعَ قُرْبِ الزَّوالِ وَ أزُوفِ الاْءِنْتِقالِ.
٩٣٣٦.هَلَكَ خُزّانُ الْأَمْوالِ وَ هُمْ أَحْياءٌ وَ الْعُلَماءُ باقُونَ مَا بَقِيَ اللَّيلُ وَ النَّهارُ أَعْيانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ.
٩٣٣٧.هَلْ يَدْفَعُ عَنْكُمُ الْأَقارِبُ أَوْ تَنْفَعُكُمْ النَّواحِبُ.
٩٣٣٨.هَيْهاتَ مَا تَناكَرْتُمْ إِلاَّ لِما قَبْلَكُمْ مِنَ الْخَطايا وَ الذُّنُوبِ.
٩٣٣٩.وَ قالَ في ذكر القرآن المجيد: هُوَ الَّذي لا تَزيغُ بِه الْأَهْواءُ وَ لا تَلْتَبِسُ بِهِ الشُّبَهُ وَ الاْراءُ .
٩٣٤٠.وَ فـي ذكـره أَيـضا: هُوَ الْفَضْلُ لَيْسَ بِالْهَزَلِ ، هُوَ النّاطِقُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ وَ الاْمِرُ بِالْفَصْلِ ، هُوَ حَبْلُ اللّه ِ الْمَتْينُ وَ الذِّكرُ الْحَكيمُ ، هُوَ وَحْيُ اللّه ِ الْأَمينُ ، هُوَ رَبيعُ الْقُلُوبِ وَ يَنابيعُ الْعِلْمِ ، هُوَ الصِّراطُ الْمُسْتَقيمُ ، هُوَ هُدىً لِمَنِ ائْتَمَّ بِه وَ زينَةٌ لِمَنْ تَحَلّى بِه وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِه وَ حَبْلٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِه [١] .
٩٣٤١.فـي ذكـر الاْءِسْــلام [٢] : هُوَ أَبْلَجُ الْمَناهِجِ نَـيِّـرُ الْوَلائِجِ مُشْرِقُ الْأَقْطارِ رَفيعُ الْغايَةِ .
٩٣٤٢.وَ قال عليه السلام في ذكر الْأَشْتَرِ النَّخعي (رضي اللّه ُ عَنه): هُوَ سَيْفُ اللّه ِ لا يَنْبُو عَنِ الضَّرْبِ وَ لا كَليلُ الْحَدِّ وَ لا تَسْتَهْويه بِدْعَةٌ وَ لا تَتيهُ بِه غَوايَةٌ .
٩٣٤٣.في ذكـر [دَولَة] بنـي أُمَـيَّـة: هِيَ مُجاجَةٌ مِنْ لَذيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَها بُرْهَةً وَ يَلْفَظُونَها جُمْلَةً .
٩٣٤٥.هُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ وَ مِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ وَ عَلى النّاسِ طاعِنٌ وَ لِنَفْسِه مُداهِنٌ [٣] ، هُوَ في مُهْلَةٍ مِنَ اللّه ِ يَهْوي مَعَ الْغافِلينَ وَ يَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبينَ بِلا سَبيلٍ قاصِدٍ وَ لا إِمامٍ قائِدٍ [٤] وَ لا عِلْمٍ مُبينٍ وَ لا دينٍ مَتينٍ ، هُوَ
[١] هذه الحكمة يمكن أن تعد واحدة لأنها مصدرة بعنوان واحد و هي في موضوع واحد و يتفق ذلك مع العدد الذي ذكره المصنف في بداية الفصل ، و يمكن أن تعد سبعا[٢] جود الشرط اللازم لذلك ، على أن هناك بعض الحكم التالية يمكن أن توحَّد فينقص العدد عما ذكره المصنف مع توحيد هذه الحكمة ، فالأمر دائر بين توحيد هذه الحكمة و بين توحيد الحكمة (أو الحكم) الأخيرة التي وردت في آل محمد.[٣] فقرات من الحكمة ١٥٠ من نهج البلاغة من قصار الحكم.[٤] فقرات من الخطبة ١٥٣ من نهج البلاغة.