عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٠٤
٩٢٢٧. بِمالِه عَلى الْفُقَراءِ وَ كُلُّ عالِمٍ باعَ الدِّينَ بِالدُّنْيا.
٩٢٢٨.واضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِه ظالِمٌ لَهُ.
٩٢٢٩.واضِعُ مَعْرُوفِه في غَيرِ مُسْتَحَقِّه مُضَيِّعٌ لَهُ.
٩٢٣٠.وَرَعُ الْمُؤْمِنِ يَظْهَرُ في عَمَلِه.
٩٢٣١.وَرَعُ الْمُنافِقِ لا يَظْهَرُ إِلاَّ عَلى لِسانِه.
٩٢٣٢.وَادُّوا مَنْ تُوادُّونَهُ فِي اللّه ِ سُبْحانَهُ وَ ابْغُضُوا مَنْ تَبْغُضُونَهُ فِي اللّه ِ سُبْحانَهُ.
٩٢٣٣.واصِلُوا مَنْ تُواصِلُونَهُ فِي اللّه ِ سُبْحانَهُ وَ اهْجُرُوا مَنْ تَهْجُرُونَهُ فِي اللّه ِ سُبْحانَهُ.
٩٢٣٤.وُزَراءُ السوءِ أَعْوانُ الظَّلَمَةِ وَ إِخْوانُ الْأَثَمَةِ.
٩٢٣٥.وَقِّرِ اللّه َ سُبْحانَهُ وَ اجْتَنِبْ مَحارِمَهُ وَ أَحْبِبْ أَحِبّائَهُ.
٩٢٣٦.وَقِّ نَفْسَكَ نارا وَقُودُهَا النّاسُ وَ الْحِجارَةُ بِمُبادَرَتِكَ إِلى طاعَةِ اللّه ِ وَ تَجَنُّبِكَ مَعاصِيَهُ وَ تَوَخّيكَ رِضاهُ.
٩٢٣٧.وَيْحُ الْبَخيلِ الْمتَعَجِّلِ الْفَقْرَ الَّذي مِنْهُ هَرَبَ وَ التّارِكِ الْغِنى الَّذي إِيّاهُ طَلَبَ.
٩٢٣٨.وَقارُ الشَّيْبِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَضارَةِ الشَّبابِ.
٩٢٣٩.وَيْحُ النّائِمِ مَا أَخْسَرَهُ قَصُرَ عُمْرَهُ وَقَلَّ أَجْرُهُ.
٩٢٤٠.وَيْحُ الْمُسْرِفِ مَا أَبْعَدَهُ عَنْ صَلاحِ نَفْسِه وَ اسْتِدْراكِ أَمْرِه.
٩٢٤١.وَيْلٌ لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الْغَفْلَةُ فَنَسِيَ الرِّحْلَةَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ.
٩٢٤٢.وَعْدُ الْكَريمِ نَقْدٌ وَ تَعْجيلٌ.
٩٢٤٣.وَعْدُ اللَّئيمِ تَسْويفٌ وَ تَعْطيلٌ [١] .
٩٢٤٤.وَقِّرُوا كِبارَكُمْ يُوَقِّرْكُمْ صِغارُكُمْ.
٩٢٤٥.وَقُّوا أَعْراضَكُمْ بِبَذْلِ أَمْوالِكُمْ.
٩٢٤٦.وُفُورُ الْأَمْوالِ بِانْتِقاصِ الْأَعْراضِ لُؤْمٌ.
٩٢٤٧.وَلَدٌ عَقُوقٌ مِحْنَةٌ وَ شُؤْمٌ.
٩٢٤٨.وَرَعُ الرَّجُلِ يُنَزِّهُهُ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ.
٩٢٤٩.وُفُورُ الدِّينِ وَ الْعِرْضِ بِابْتِذالِ الْمالِ مَوْهِبَةٌ سَنِيّةٌ.
٩٢٥٠.وَصُولٌ مُعْدِم خَيرٌ مِنْ جافٍ مُكْثِرٍ.
٩٢٥١.وَجْهٌ مُسْتَبْشِرٌ خَيرٌ مِنْ قَطُوبٍ مُؤْثرٌ.
٩٢٥٢.وَصُولُ النّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ.
٩٢٥٣.وَجيهُ النّاسِ مَنْ تَواضَعَ مَعَ رِفْعَةٍ وَ ذَلَّ مَعَ مَنَعَةٍ.
٩٢٥٤.وَيْلٌ لِمَنْ تَمادى في غَيِّه وَ لَمْ يَفِى ءْ إِلى الرُّشْدِ.
[١] و في الغرر ٢ : و تعليل ، و هو الصواب.