عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٩٨
٩١٧٠. الْبَصيرَةُ.
٩١٧١.نَدَمُ الْقَلْبِ يُمَحِّصُ الذَّنْبَ وَ يُكَفِّرُ الْجَريرَةَ.
٩١٧٢.نَحْمَدُ اللّه َ عَلى مَا وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ وَ ذادَ عَنْهُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ.
٩١٧٣.نَعُوذُ بِاللّه ِ مِنَ الْمَطامِعِ الدَّنِيَّةِ وَ الْهِمَمِ الْغَيرِ الْمَرْضِيَّةِ.
٩١٧٤.نَعُوذُ بِاللّه ِ مِنْ سَيِّئاتِ الْعَقْلِ وَ قُبْحِ الزَّلَلِ وَ بِه نَسْتَعْينُ.
٩١٧٥.نِظامُ الْمُرُوَّةِ حُسْنُ الاُْخوَّةِ.
٩١٧٦.نِظامُ الدِّينِ حُسْنُ الْيَقينِ.
٩١٧٧.نَحْنُ أَعْوانُ الْمَنُونِ وَ أَنْفُسُنا نُصُبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقاءَ وَ هَذا اللَّيلُ وَ النَّهارُ لَمْ يَرْفَعا مِنْ شَيْءٍ شَرَفا إِلاَّ أَسْرَعا الْكَرَّةَ في هَدْمِ مَا بَنَيا وَ تَفْريقِ مَا جَمَعا.
٩١٧٨.نِظامُ الدِّينِ خَصْلَتانِ : إِنْصافُكَ مِنْ نَفْسِكَ ، وَ مُواساةُ إِخْوانِكَ.
٩١٧٩.نَفْسُكَ عَدُوٌّ مُحارِبٌ وَ ضِدٌّ مُواثِبٌ إِنْ غَفَلْتَ عَنْها قَتَلَتْكَ.
٩١٨٠.نَزِّلْ نَفْسَكَ دُونَ مَنْزِلَتِها يُنَزِّلْكَ اللّه ُ فَوْقَ مَنْزِلَتِكَ.
٩١٨١.ناظِرُ قَلْبِ اللَّبيب بِهِ يُبْصِرُ رُشْدَهُ وَيَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدهُ.
٩١٨٢.نِعْمَتانِ لِلْعَبْدِ : أَنْ يَعْرِفَ قَدْرهُ ، وَ لا يَتَجاوَزَ حَدَّهُ.
٩١٨٣.نَزِّهْ عَنْ كُلِّ دَنِـيَّةٍ نَفْسَكَ وَ ابْذُلْ فِي الْمَكارِمِ جُهْدَكَ تَخْلُصْ مِنَ الْمآثِمِ وَ تَحْرُزْ وَ [١] الْمَكارِمَ.
٩١٨٤.نَسيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ فَتاهَ عَلَيْكُمْ رَأْيُكُمْ وَ تَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ.
٩١٨٥.نَالَ الْعِزَّ مَنْ رُزِقَ الْقَناعَةَ.
٩١٨٦.نالَ الْفَوْزَ مَنْ وُفِّقَ لِلْطّاعَةِ.
٩١٨٧.نُفُوسُ الْأَخْيارِ نافِرَةٌ مِنْ نُفُوسِ الْأَشْرارِ.
٩١٨٨.نُفُوسُ الْأَبْرارِ أَبَدا تَأْبى أَفْعال الْفُجّارِ.
٩١٨٩.نَالَ الْغِنى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا في أَيْدِي النّاسِ وَ الْقَناعَةَ بِما أُوتِيَ وَ الرِّضا بِالْقَضاءِ.
٩١٩٠.وَ قال عليه السلام في ذكر القرآن الكريم: نُورٌ لِمَنِ اسْتَضاءَ بِه وَ شاهِدٌ لِمَنْ خاصَمَ بِه وَ فَلَجٌ لِمَنْ حاجَّ بِه وَ عِلْمٌ لِمَنْ وَعى وَ حُكْمٌ لِمَنْ قَضى .
[١] في (ب) : تحوز.