عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٩٣
الفصل الأول:بلفظ نِعْمَ وهو إحدى وستّون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٩٠٨٦.نِعْمَ وَزيرُ الاْءِيمانِ العِلْمُ.
٩٠٨٧.نِعْمَ الدَّليلُ الْحَقُّ.
٩٠٨٨.نِعْمَ الرَّفيقُ الرِّفْقُ.
٩٠٨٩.نِعْمَ الْعَوْنُ الْمُظاهَرَةُ.
٩٠٩٠.نِعْمَ الشَّفيعُ الاْءِعْتِذارُ.
٩٠٩١.نِعْمَ الشِّيَمَةُ الْـوَقـارُ.
٩٠٩٢.نِعْمَ الْوَسيلَةُ الاْءِسْتِغْفارُ.
٩٠٩٣.نِعْمَ شافِعُ الْمُذْنِبِ الاْءِقْرارُ.
٩٠٩٤.نِعْمَ الشِّيمَةُ حُسْنُ الْخُلْقِ.
٩٠٩٥.نِعْمَ الْخَليقَةُ إِسْتِعْمالُ الرِّفْقِ.
٩٠٩٦.نِعْمَ الاْءِسْتِظْهارُ الْمُشاوَرَةُ.
٩٠٩٧.نِعْمَ عَوْنُ الْعِبادَةِ السَّهَرُ.
٩٠٩٨.نِعْمَ الطّارِدُ لِلهَمِّ الاْءِتِّكالُ عَلى الْقَدَرِ.
٩٠٩٩.نِعْمَ الْعَمَلُ [١] الرِّفْـقُ.
٩١٠٠.نِعْمَ الاْءِيْمانُ جَميلُ الْخُلْقِ.
٩١٠١.نِعْمَ الْعِبادَةُ السُّجُودُ وَ الرُّكُوعُ.
٩١٠٢.نِعْمَ عَوْنُ الدُّعاء الْخُشُوعُ.
٩١٠٣.نِعْمَ عَوْنُ الْوَرَعِ الْقُنُوعُ [٢] .
٩١٠٤.نِعْمَ قَرينُ الْأَمانَةِ الْوَفاءُ.
٩١٠٥.نِعْمَ قَرينُ التَّقْوى الْوَرَعُ [٣] وَ بِئْسَ الْقَرينُ الطَّمَعُ.
٩١٠٦.نِعْمَ عَوْنُ الْمَعاصي الشَّبَعُ.
٩١٠٧.نِعْمَ الاْءِعْتِدادُ الْعَمَلُ لِلْمَعادِ.
[١] في الغرر ٦٨ : نِعم السياسة الرفق.[٢] و في طبعة طهران من الغرر ٩٩٢٣ : التجوّع ، و قبلها في سياقها ٩٩٢٢ : نعم عون المعاصي الشبع و ستأتي.[٣] في الغرر : نعم الرفيق الورع ..