عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٩٠
٩٠٧٨.مُسْتَعْمِلُ الْحِرْصِ شَقِيٌّ مَذْمُومٌ.
٩٠٧٩.مُعاجَلَةُ الاْءِنْتِقامِ مِنْ شِيَمِ اللِّئامِ.
٩٠٨٠.مُعاجَلَةُ الذُّنُوبِ بِالْغُفْرانِ مِنْ أَخْلاقِ الْكِرامِ.
٩٠٨١.وَ سُئِلَ عليه السلام مِنْ مَسافَة مَا بينَ المَشرق وَ الْمغرب ؟ فَقال: مَسيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ .
٩٠٨٢.وَ قال عليه السلام في حقّ مَنْ ذَمَّهُ: مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوَي الْخَطيئَةُ يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْها وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْها إِلَيْها .
٩٠٨٣.وَ في حَقّ منْ ذَمَّهُ أَيضا: مَاتِحا في غَرْبِ هَواهُ كادِحا سَعْيا لِدُنْياهُ .
٩٠٨٤.مُجالَسَةُ الْعُقَلاءِ [١] حَياةٌ لِلْعُقُولِ وَ شِفاءٌ لِلنُّفُوسِ.
٩٠٨٥.مَعاشِرَ النّاسِ إِنَّ النِّساءَ نَواقِصُ الاْءِيمانِ نَواقِصُ الْعُقُولِ نَواقِصُ الْحُظُوظِ فَأَمَّا نَقْصُ إِيمانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ في أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ عَنِ الْصَّلاةِ وَ الصَّوْمِ وَ أَمَّا نُقْصانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهادَةِ رَجُلٍ وَأَمّا نُقْصانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوارِيثُهُنَّ عَلى نِصْفِ مَواريثِ الرِّجالِ فَاتَّقُوا شرارَ النِّساء وَ كُونُوا مِنْ خِيارِهِنَّ عَلى حَذَر.
[١] في الغرر ١٦٠ : الحكماء حياة العقول .. النفوس.