عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٨٢
٨٨٧٩.مَا عَقَدَ إِيمانَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسانَهُ.
٨٨٨٠.مَا ظَلَمَ مَنْ خافَ الْمَصْرَعَ.
٨٨٨١.مَا عُذِرَ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ [١] .
٨٨٨٢.مَا أَعْظَمَ نِعَمَ اللّه ِ فِي الدُّنْيا وَ ما أَصْغَرَها في نِعَمِ الاْخِرَةِ.
٨٨٨٣.مَا سَادَ مَنِ احْتاجَ إِخْوانُهُ إِلى غَيرِه.
٨٨٨٤.مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ خَيرٌ مِمَّا اسْتَغْنَيْتَ بِه.
٨٨٨٥.مَا صَبَرْتَ عَنْهُ خَيرٌ مِمَّا الْتَذَذْتَ بِه.
٨٨٨٦.مَا أَقْرَبَ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ لِلِحاقِه بِه.
٨٨٨٧.مَا أَبْعَدَ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ لاِنْقِطاعِه عَنْهُ.
٨٨٨٨.مَا أَنْعَمَ اللّه ُ عَلى عَبْدٍ نعْمَةً فَظَلَمَ فيها إِلاَّ كانَ حَقيقا أَنْ يُزيلَها عَنْهُ.
٨٨٨٩.مَا كَرُمَتْ عَلى عَبْدٍ نَفْسُهُ إِلاَّ هانَتِ الدُّنْيا في عَيْـنِه.
٨٨٩٠.مَا أَمِنَ عَذابَ اللّه ِ مَنْ لَمْ يَأْمَنِ النّاسُ شَرَّهُ.
٨٨٩١.مَا غَشَّ نَفْسَهُ مَنْ يَنْصَحُ غَيرَهُ.
٨٨٩٢.مَا قَسَمَ اللّه ُ سُبْحانَهُ بَيْنَ عِبادِه شَيْئا أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْل.
٨٨٩٣.مَا دُنْياكَ الَّتي تَحَبَّبَتْ إِلَيْكَ بِخَيرٍ مِنَ الاْخِرَة الَّتي قَبَّحَها سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَكَ.
٨٨٩٤.مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ إِلاَّ اللَّبْسُ.
٨٨٩٥.مَا مِنْ جِهادٍ أَفْضَلَ مِنْ جِهادِ النَّفْسِ.
٨٨٩٦.مَا قَدَّمْتَ مِنْ دُنْياكَ فَلِنَفْسِكَ وَ مَا أَخَّرْتَ مِنْها فَلِلْعَدُوِّ.
٨٨٩٧.مَا قَالَ النّاسُ لِشَيْءٍ طُوبى لَهُ إِلاَّ وَقَدْ خَبأ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ.
٨٨٩٨.مَا كانَ اللّه ُ سُبْحانَهُ لِيَفْتَحَ عَلى عَبْدٍ بابِ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بابَ الْمَزيدِ.
٨٨٩٩.مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَ لا غَضارَةُ عَيْشٍ إِلاَّ بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوها وَ لَيْسَ اللّه ُ بِظَلامٍ لِلْعَبيدِ.
٨٩٠٠.مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحارِمَهُ [٢] .
٨٩٠١.مَا أَعْظَمَ الْمُصيبَةَ فِي الدُّنْيا مَعَ عَظيمِ الْفاقَةِ غَدا.
٨٩٠٢.مَا نِلْتَ مِنْ دُنْياكَ فَلا تُكْثرْ بِه فَرَحا وَمَا فاتَكَ مِنْها فَلا تَأْسَ عَلَيْهِ حَزَنا.
[١] في الغرر ١٣٩ : ما غدر مَنْ أيقن بالمرجع ، و في (ت) : ما حذر.[٢] في الغرر ١٧٨ : ما آمن بما حرّمه القرآن من استحلّه ، قال الخونساري في شرحه ٦ / ٨٩ : و لعله في الأصل : ما آمن بما حرَّمه القرآن من لم يستحلّ ما استحلّه . أقول : و بناءً على ما ورد في هذا الكتاب فالمعنى واضح لا يحتاج إلى تأويل و تفسير.