عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٨١
٨٨٣٨.مَا أَقْرَبَ الْحَياةَ مِنَ الْمَوْتِ.
٨٨٣٩.مَا أَبْعَدَ الاْءِسْتِدْراكَ مِنَ الْفَوْتِ.
٨٨٤٠.ما تَزَيَّنَ مُتَزَيِّنٌ بِمِثْلِ طاعَةِ اللّه ِ.
٨٨٤١.مَا تَقَرَّبَ مُتَقَرِّبٌ بِمِثْلِ عِبادَةِ اللّه ِ.
٨٨٤٢.مَا شَرٌّ . بَعْدَه الْجَنَّةُ . بِشَرٍّ.
٨٨٤٣.مَا خَيرٌ . بَعْدَهُ النّارُ . بِخَيْرٍ.
٨٨٤٤.مَا اكْتُسِبَ الشَّرَفُ بِمِثْلِ التَّواضُعِ.
٨٨٤٥.مَا أَصْلَحَ الدِّينَ كَالْوَرَعِ.
٨٨٤٦.مَا حُصِّنَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.
٨٨٤٧.مَا يُعْطَى الْبَقاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.
٨٨٤٨.مَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ طَلَبَهُ.
٨٨٤٩.مَا ظَفَرَ مَنْ ظَفَرَ الاْءِثْمُ بِه.
٨٨٥٠.مَا عَلِمَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِه.
٨٨٥١.مَا عَقَلَ مَنْ طالَ أَمَلُهُ.
٨٨٥٢.مَا أَحْسَنَ مَنْ ساءَ عَمَلُهُ.
٨٨٥٣.مَا كانَ الرِّفْقُ في شَيْءٍ إِلاَّ زانَهُ.
٨٨٥٤.مَا كانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ شانَهُ.
٨٨٥٥.مَأ أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزائِمِ الْيَوْمِ.
٨٨٥٦.مَا أَهْدَمَ التَّوْبَةَ لِعَظْيمِ الْجُرْمِ.
٨٨٥٧.مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَ لا يُطيعُهُ [١] .
٨٨٥٨.مَا أَكثَرَ مَنْ يَعْلَمُ الْعِلْمَ وَ لا يَتَّبِعُهُ.
٨٨٥٩.مَا أَقْرَبَ النِّقْمَةَ مِنَ الظَّلُومِ.
٨٨٦٠.مَا أَقْرَبَ النُّصْرَةَ مِنَ الْمَظْلُومِ.
٨٨٦١.مَا أَعْظَمَ عِقابَ الْباغي.
٨٨٦٢.مَا أَسْرَعَ صَرْعَةَ الطَّاغي.
٨٨٦٣.مَا حُصِّنَتِ الْأَعْراضُ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.
٨٨٦٤.مَا عُمِرَتِ الْبُلْدانُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ.
٨٨٦٥.مَا شُكِرَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ بَذْلِها.
٨٨٦٦.مَا حُصِّنَتِ الْنِّعَمُ بِمِثْلِ الاْءِنْعامِ بِها.
٨٨٦٧.مَا حَصَلَ الْأَجْرُ بِمِثْلِ الصَّبْرِ.
٨٨٦٨.مَا حُرِسَتِ النِّعَمُ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.
٨٨٦٩.مَا أَشاعَ الذِّكْرَ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.
٨٨٧٠.مَا أَذَلَّ النَّفْسَ كَالْحِرْصِ وَ لا شانَ الْعِرْضَ كَالْبُخْلِ.
٨٨٧١.مَا أَقْبَحَ الْكِذْبِ بِذَوِي الْفَضْلِ.
٨٨٧٢.مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ بِذَوِي النَّبْلِ.
٨٨٧٣.مَا أَعْظَمَ سَعادَةَ مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقينِ.
٨٨٧٤.مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفى أَثَرَ النَّبِيِّينَ.
٨٨٧٥.مَا عَقَدَ إِيمانَهُ مَنْ بَخِلَ بِإِحْسانِه.
٨٨٧٦.مَا هَنَّأَ بِمَعْرُوفِه مَنْ كَثُرَ امْتِنانُهُ.
٨٨٧٧.مَا أَمَرَ اللّه ُ بِشَيْءٍ إِلاَّ وَ أَعانَ عَلَيْهِ.
٨٨٧٨.مَا نَهى [اللّه ُ ]عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَ أَغْنى عَنْهُ.
[١] في (ب) و طبعة النجف من الغرر : يعطيه.