عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٧٦
٨٧٠٤.مَـا أَفْحَـشَ حَليــمٌ.
٨٧٠٥.مَـا أَوْحَـشَ كَريــمٌ.
٨٧٠٦.مَــا جـارَ شَريــفٌ.
٨٧٠٧.مَا زَنى عَفيفٌ.
٨٧٠٨.مَا أَخْلَصَ الْمَوَدَّةَ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ.
٨٧٠٩.مَا اسْتَكْمَلَ السِّيادَةَ مَنْ لَمْ يَسْمَحْ.
٨٧١٠.مَا آمَنَ بِاللّه ِ مَنْ قَطَعَ رَحمَهُ.
٨٧١١.مَا أَيْقَنَ بِاللّه ِ مَنْ لَمْ يَرْعَ [عُهودَهُ وَ ]ذِمَّتَهُ.
٨٧١٢.مَا حَصَّنَ الدُّوَلَ مِثْلُ الْعَدْلِ.
٨٧١٣.مَا اجْتُلِبَ سَخَطُ اللّه ِ بِمِثْلِ الْبُخْلِ.
٨٧١٤.مَا نَدِمَ مَنِ اسْتَـخارَ.
٨٧١٥.مَا ضَلَّ مَنِ اسْتَشارَ.
٨٧١٦.مَا أَذْنَبَ مَنِ اعْتَـذَرَ.
٨٧١٧.مَا أَعْتَبَ مَنِ اغْتَفَـرَ.
٨٧١٨.مَا كُلُّ طالِبٍ يَخيـبُ.
٨٧١٩.مَا كُـلُّ رامٍ يُصيـبُ.
٨٧٢٠.مَا كُلُّ غائِبٍ يَــؤوبُ.
٨٧٢١.مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعاتَبُ.
٨٧٢٢.مَا كُلُّ مُذْنِبٍ يُعاقَبُ.
٨٧٢٣.مَا فَوْقَ الْكَفافِ إِسْرافٌ.
٨٧٢٤.مَا دُونَ الشَّرَهِ عَفافٌ.
٨٧٢٥.مَا حَقَّرَ نَفْسَهُ إِلاَّ عاقِلٌ.
٨٧٢٦.مَا نَقَصَ نَفْسَهُ إِلاَّ كامِلٌ.
٨٧٢٧.مَا أعْجَبَ بِرَأْيِه إِلاَّ جاهِلٌ.
٨٧٢٨.مَا زَنى غَيُورٌ قَــطُّ.
٨٧٢٩.مَا أَفْحَشَ كَريمٌ قَطُّ.
٨٧٣٠.مَا اسْتُنْبِطَ الصَّوابُ بِمِثْلِ الْمُشاوَرَةِ.
٨٧٣١.مَا تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ بِمِثْلِ الْمُصاحَبَةِ وَ الْمُجاوَرَةِ.
٨٧٣٢.مَا نالَ الْمَجْدَ مَنْ عَداهُ الْحَمْدُ.
٨٧٣٣.مَا أَدْرَكَ الْمَجْدَ مَنْ فاتَهُ الْجَدُّ.
٨٧٣٤.مَا كَذَبَ عاقِلٌ وَ لا خانَ [١] مُؤْمِنٌ.
٨٧٣٥.مَا ارْتابَ مُخْلِصٌ وَ لا شَكَّ مُوْقِنٌ.
٨٧٣٦.مَا آمَنَ بِاللّه ِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ.
٨٧٣٧.مَا أَنْجَزَ الْوَعْدَ مَنْ مَطَلَ بِه.
٨٧٣٨.مَا هَنَّأ الْعَطاءَ مَنْ مَنَّ بِه.
٨٧٣٩.مَا أَقْرَبَ النَّجاحَ مِمَّنْ عَجَّلَ السَّراحَ.
٨٧٤٠.مَا أَبْعَدَ الصَّلاحَ مِنْ ذِي الشَّرِّ الْوَقاحِ.
٨٧٤١.مَا أَكْثَرَ الْعِبَر وَ أَقَلَّ الاْءِعْتِبارَ.
٨٧٤٢.مَا أَحْسَنَ الْجُودَ مَعَ الاْءِعْسارِ.
٨٧٤٣.مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ مَعَ الاْءِكْثارِ.
٨٧٤٤.مَا أَحْسَنَ الْعَفْوَ مَعَ الاْءِقْتِدارِ.
٨٧٤٥.مَا أَقْبَحَ الْعُقُوبَةَ مَعَ الاْءِعْتِذارِ.
٨٧٤٦.مَا كَفَرَ الْكافِرُ حَتّى جَهِلَ.
[١] في الغرر ٧٨ : و لا زنا.