عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٧٢
٨٦٣٠.مِنْ أَعظَمِ الْمَكْرِ تَحْسينُ الشَّرِّ.
٨٦٣١.مِنْ مُطاوَعَةِ الشَّهْوَةِ تَتَضاعَفُ الاْثامُ.
٨٦٣٢.مِنَ الشَّقاءِ اخْتِيارُ الْحَرامِ.
٨٦٣٣.مِنْ أَفْحَشِ الظُّلْمِ ظُلْمُ الْكِرامِ.
٨٦٣٤.مِنَ الْفَسادِ إِضاعَةُ الزَّادِ.
٨٦٣٥.مِنَ الشَّقاءِ إِفْسادُ الْمَعادِ.
٨٦٣٦.مِنَ التَّواني يَتَوَلَّدُ الْكَسَلُ.
٨٦٣٧.مِنَ الْحُمْقِ الاْءِتِّكالُ عَلى الْأَمَلِ.
٨٦٣٨.مِنْ أَشَدِّ عُيُوبِ الْمَرْءِ أَنْ تَخْفى عَلَيْهِ عُيُوبُهُ.
٨٦٣٩.مِنْ أَحْسَنِ الْفَضائِلِ قَبُولُ عُذْرِ الْجاني.
٨٦٤٠.مِنْ عَلامَةِ الشَّقاءِ غَشُّ الصَّديقِ.
٨٦٤١.مِنْ عَلاماتِ اللُّؤْمِ الْغَدْرُ بِالْمَواثيقِ.
٨٦٤٢.مِنْ عُدْمِ الْعَقْلِ مُصاحَبَةُ ذَوِي الْجَهْلِ.
٨٦٤٣.مِنْ كَمالِ الْنِّعَمِ وُفُورُ الْعَقْلِ.
٨٦٤٤.مِنْ أَحْسَنِ النَّصيحَةِ الاْءِبانَةُ عَنِ الْقَبيحَةِ.
٨٦٤٥.مِنْ أَكْبَرِ التَّوْفيقِ الْأَخْذُ بِالنَّصيحَةِ.
٨٦٤٦.مِنْ عَلاماتِ اللُّؤْمِ سُوءُ الْجَوارِ.
٨٦٤٧.مِنْ مَهانَةِ الْكَذّابِ جُودُهُ بِالْيَمينِ لِغَيْرِ مُسْتَحْلِفٍ.
٨٦٤٨.مِنْ كَمالِ النِّعْمَةِ التَّحَلّي بِالسَّخاءِ وَالتَّعَفُّفِ.
٨٦٤٩.مِنْ الْمُرُوَّةِ غَضُّ الْبَصَرِ وَ مَشْيُ الْقَصْدِ.
٨٦٥٠.مِنَ الْكَرَمِ اصْطِناعُ الْمَعْرُوفِ وَ بَذْلُ الرِّفْدِ.
٨٦٥١.مِنَ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعاصي.
٨٦٥٢.مِنْ ضيقِ الْخُلْقِ الْبُخْلُ وَ سُوءُ التَّقاضي.
٨٦٥٣.مِنَ الْخُرْقِ الْعَجَلَةُ قَبْلَ الاْءِمْكانِ وَالْأَناةُ بَعْدَ إِصابَةِ الْفُرْصَةِ.
٨٦٥٤.مِنْ نَكَدِ الدُّنْيا تَنْغيصُ الاْءِجْتِماعِ بِالْفُرْقَةِ وَ السُّرُورِ بِالْغُصَّةِ.
٨٦٥٥.مِنْ أَماراتِ الْخَيرِ الْكَفُّ عَنِ الْأَذى.
٨٦٥٦.مِنْ كَمالِ الْكَرَمِ تَعْجيلُ الْمَثُوبَةِ.
٨٦٥٧.مِنْ كَمالِ الْحِلْمِ تَأْخيرُ الْعُقُوبَةِ.
٨٦٥٨.مِنْ تَمامِ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْ نَفْسِكَ.
٨٦٥٩.مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ أَنْ لا تَعْتَمِدَ [١] في خَلْوَتِكَ ما تَسْتَحْيي مِنْ إِظْهارِه في عَلانِيَتِكَ.
٨٦٦٠.مِنْ أَعْظَمِ اللُّؤْمِ إِحْرازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلامُهُ عِرْسَه.
[١] في الغرر ٩٥ : تبدي.