عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٦٥
٨٤٥٨.مَنْ أَنْعَمَ عَلى الْكَفُورِ طالَ غَيْظُهُ [١] .
٨٤٥٩.مَنْ جَعَلَ اللّه َ مَوْئِلَ رَجائِه كَفاهُ أَمْرَ دينِه وَ دُنْياهُ.
٨٤٦٠.مَنْ صَـدَقَ اللّه َ نَجـا.
٨٤٦١.مَنْ سَمِحَتْ نَفْسُهُ بِالْعَطاءِ اسْتَعْبَدَ أَبْناءَ الدُّنْيا.
٨٤٦٢.مَنْ لَمْ يَتَّقِ وُجُوهِ الرِّجالِ لَمْ يَتَّقِ اللّه َ سُبْحانَهُ وَ تَعالى.
٨٤٦٣.مَنْ لَمْ يُحْسِنْ ظَنَّهُ اسْتَوْحَشَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ.
٨٤٦٤.مَنْ طَلَبَ صَديقَ صِدْقٍ وافِيا [٢] طَلَبَ ما لا يَجِدُ.
٨٤٦٥.مَنْ دَنَتْ هِمَّتُهُ فَلا تَصْحَبْهُ.
٨٤٦٦.مَنْ هانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فَلا تَرْجُ خَيرَهُ.
٨٤٦٧.مَنْ بَخَِلَ بِمالِه عَلى نَفْسِه جادَ بِهِ عَلى بَعْلِ عِرْسِه.
٨٤٦٨.مَنْ لَمْ يَتَعاهَدْ عِلْمَهُ فِي الْخَلاءِ فَضحَهُ بَينَ الْمَلاءِ.
٨٤٦٩.مَنْ لَمْ يَزْهَدْ فِي الدُّنْيا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصيبٌ في جَنَّةِ الْمَأْوى.
٨٤٧٠.مَنْ خَدَمَ الدُّنْيا اسْتَخْدَمَتْهُ وَمَنْ خَدَمَ اللّه َ خَدَمَتْهُ.
٨٤٧١.مَنْ كَثُرَتْ طاعَتُهُ كَثُرَتْ كَرامَتُهُ.
٨٤٧٢.مَنْ كَثُرَتْ مَعْصِيَتُهُ وَجَبَتْ إِهانَتُهُ.
٨٤٧٣.مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ كَثُرَتْ مَثُوبَتُهُ وَ طابَتْ عيشَتُهُ وَ وَجَبَتْ مَوَدَّتُهُ.
٨٤٧٤.مَنْ رَكِبَ الْعَجَلَ رَكِبَتْهُ الْمَلامَةُ.
٨٤٧٥.مَنْ أَطاعَ التَّوانِيَ أَحاطَتْ بِه النَّدامَةُ.
٨٤٧٦.مَنِ اتَّقـى اللّه َ وَقـاهُ.
٨٤٧٧.مَنْ أَطاعَ اللّه َ اجْتَباهُ.
٨٤٧٨.مَنْ دَعَـا اللّه َ أَجابَـهُ [٣] .
٨٤٧٩.مَـنْ شَكَـرَ اللّه َ زادَهُ.
٨٤٨٠.مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ بِجِنانِه اسْتَحَقَّ الْمَزيدَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَظْهَرَ عَلى لِسانِه.
٨٤٨١.مَنْ كَثُرَ شُكْرُهُ كَـثُرَ خَيرُهُ.
٨٤٨٢.مَنْ قَلَّ شُكْرُهُ زالَ خَيرُهُ.
٨٤٨٣.مَنْ لَمْ يُحْسِنْ في دَوْلَتِه خُذِلَ فِي نِكْبَتِه.
٨٤٨٤.مَنْ شَمِتَ بِزَلَّة غَيْرِه شَمِتَ غَيرُهُ بِزَلَّتِه.
٨٤٨٥.مَنْ بَخِلَ عَلى الْمُحْتاجِ بِما لَدَيْهِ كَثُرَ سَخَطُ اللّه ِ عَلَيْهِ.
[١] تقدم فيما سبق.[٢] في الغرر : وفيا.[٣] تقدمن فيما سبق.