عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٦٢
٨٣٩١.مَنْ أَعْجَبَ بِحُسْنِ حالَتِه قَصُرَ عَنْ حُسْنِ حِيلتِه.
٨٣٩٢.مَنْ كانَ ذا حِفاظٍ وَ وَفاءٍ لَمْ يَعْدَمْ حُسْنَ الاْءِخْاءِ.
٨٣٩٣.مَنْ لَهَجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيا الْتاطَ مِنْها بِثَلاثٍ : هَمٍّ لا يَغبّهُ وَ حِرْصٍ لا يَتْرُكُهُ وَ أَمَلٍ لا يُدْرِكُهُ.
٨٣٩٤.مَنْ جَهِلَ اغْتَرَّ بِنَفْسِه وَ كانَ يَوْمُهُ شَرّا مِنْ أَمْسِه.
٨٣٩٥.مَنْ أَطْلَقَ لِسانَهُ أَبانَ عَنْ سَخَفِه.
٨٣٩٦.مَنْ بَصَّرَكَ عَيْبَكَ وَ حَفِظَ غَيْبَكَ فَهُوَ الصَّديقُ فَاحْفَظْهُ.
٨٣٩٧.مَنِ انْتَجَعَكَ مُؤَمِّلاً فَقَد أَسْلَفَكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ فَلا تُخَيِّبْ ظَنَّهُ.
٨٣٩٨.مَنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ كانَتْ طاعَتُةُ بِقَدْرِ حاجَتِه إِلَيْكَ.
٨٣٩٩.مَنْ أَخافَكَ لِكَيْ يُؤْمِنَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ يُؤْمِنُكَ لِكَيْ يُخْيِفَكَ.
٨٤٠٠.مَنْ سامَحَ نَفْسَهُ فيما تُحِبُّ أَتْعَبَـتْهُ فيما يَكْرَهُ.
٨٤٠١.مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلى فَخَذِه عِنْدَ مُصيبَةٍ فَقَدْ أَحْبَطَ أَجْرَهُ.
٨٤٠٢.مَنْ أَسْهَرَ عَيْنَ فِكْرَتِه بَلَغَ كُنْهَ هِمَّتِه.
٨٤٠٣.مَنْ بَذَلَ جُهْدَ طاقَتِه بَلَغَ كُنْهَ إِرادَتِه.
٨٤٠٤.مَنْ حَرَمَ السَّائِلَ مَعَ الْقُدْرَةِ عُوقِبَ بِالْحِرْمانِ.
٨٤٠٥.مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيا أَعْتَقَ نَفْسَهُ وَ أَرْضى رَبَّهُ.
٨٤٠٦.مَنْ خَلا عَنِ الْغِلِّ قَلْبُهُ رَضِيَ عَنْهُ رَبُّهُ.
٨٤٠٧.مَنِ اقْتَصَرَ عَلى قَدْرِه كانَ أَبْقى لَهُ.
٨٤٠٨.مَنْ حَسُنَ عَمَلُهُ بَلَغَ مِنَ الاْخِرَةِ أَمَلَهُ.
٨٤٠٩.مَنْ حَسُنَ ظَـنُّهُ بِالنّاسِ حازَ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ [١] .
٨٤١٠.مَنِ اسْتَسْلَمَ لِلْحَقِّ وَ أَطاعَ الْمُحِقَّ كانَ مِنَ الْمُحْسِنينَ.
٨٤١١.مَنْ سَرَّهُ الْغِنى بِلا مالٍ وَ الْعِزُّ بِلا سُلْطانٍ وَ الْكَثْرَةُ بِلا عَشيرَةٍ فَلْيَخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللّه ِ إِلى عِزِّ طاعَتِه فَإِنَّهُ واجِدُ ذلِكَ كُلِّه.
٨٤١٢.مَنْ غَشَّ النّاسَ في ديـنِهِمْ فَهُوَ مُعانِدٌ لِلّهِ وَ لِرَسُولِه.
٨٤١٣.مَنْ أَطالَ الْحَديثَ فيما لا يَنْبَغي فَقَدْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلْمَلامَةِ.
٨٤١٤.مَنِ اعْتَذَرَ مِنْ غَيرِ ذَنْبٍ أَوْجَبَ عَلى نَفْسِهِ الذَّنْبَ.
[١] تقدمت فيما سبق.