عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٦١
٨٣٦٥.مَنِ اسْتَخَفَّ بِمَواليهِ اسْتَثْقَلَ وَطْأَةَ مُعاديهِ.
٨٣٦٦.مَنْ قَلَّت حيلَتُهُ [١] ضَعُفَتْ وَسائِلُهُ.
٨٣٦٧.مَنِ اغْتَرَّ بِحالِه قَصُرَ عَنِ احْتِيالِه.
٨٣٦٨.مَنِ اسْتَحْلى مُعاداةَ الرِّجالِ اسْتَمَرَّ مُعاناةَ الْقِتالِ.
٨٣٦٩.مَنْ غَنِيَ عَنِ التَّجارِبِ عَمِيَ عَنِ الْعَواقِبِ.
٨٣٧٠.مَنْ راقَبَ الْعَواقِبَ سَلِمَ مِنَ النَّوائِبِ.
٨٣٧١.مَنِ ادَّرَعَ جُنَّةَ الصَّبْرِ هانَتْ عَلَيْهِ النَّوائِبُ.
٨٣٧٢.مَنْ أَقْبَلَ عَلى النَّصيحِ أَعْرَضَ عَنِ الْقَبيحِ.
٨٣٧٣.مَنِ اسْتَغْشَّ النَّصيحَ غَشِيَهُ [٢] الْقَبيحُ.
٨٣٧٤.مَنِ اغْتَرَّ بِمُسالَمَةِ الزَّمَنِ اغْتَصَّ بِمُصادَمَةِ الْمِحَنِ.
٨٣٧٥.مَنِ اعْتَبَرَ بِالْغِيَر لَمْ يَثِقْ بِمُسالَمَهِ الزَّمَنِ.
٨٣٧٦.مَنْ لَمْ يُغْنِهِ الْعِلْمُ فَلَيْسَ الْمالُ يُغْنيهِ.
٨٣٧٧.مَنْ وَرَدَ مَناهِلَ الْوَفاءِ رُوِيَ مِنْ مَشارِبِ الصَّفاءِ.
٨٣٧٨.مَنْ أَحْسَنَ الْوَفاءَ اسْتَحَقَّ الاْءِصْطِفاءَ.
٨٣٧٩.مَنْ تاجَرَكَ بِالنُّصْحِ فَقَدْ أَجْزَلَ لَكَ الرِّبْحَ.
٨٣٨٠.مَنْ فاتَهُ الْعقْلُ لَمْ يَعْدُهُ الذُّلُّ.
٨٣٨١.مَنْ قَعَدَ بِهِ الْعَقْلُ قامَ بِهِ الْجَهْلُ.
٨٣٨٢.مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرائِعِ الْحِكَمِ.
٨٣٨٣.مَنْ ثَبَتَتْ [٣] لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ.
٨٣٨٤.مَنِ اسْتَظْهَرَ بِاللّه ِ أَعْجَزَ قَهَرُهُ.
٨٣٨٥.مَنْ نَصَحَ نَفْسَهُ [٤] زَهِدَ فِي الْمِراءِ.
٨٣٨٦.مَنْ صَبَرَ عَلى طُولِ الْأَذى أَبانَ عَنْ صِدْقِ التُّقى.
٨٣٨٧.مَنِ اكْتَفى بِالتَّلْويحِ اسْتَغْنى عَنِ التَّصْريحِ.
٨٣٨٨.مَنْ كَذَّبَ سُوءَ الظَّنِّ بِأَخيهِ كانَ ذا عَقْلٍ صَحيحٍ وَ قَلْبٍ مُسْتَريحٍ.
٨٣٨٩.مَنْ صَحِبَهُ الْحَياءُ في قَوْلِه زايَلَهُ الْخَناءُ في فِعْلِه.
٨٣٩٠.مَنْ جَرى في مَيدانِ إِساءَتِه كَبا في جَرْيِه.
[١] في الغرر : فضائله ، و هو أحسن من جهتين.[٢] في (ب) : غشّه.[٣] كذا في الغرر ، و في (ت) : ثبت ، و في (ب) : تبينت.[٤] و في الغرر ١٠٥٥ : من صح يقينه.