عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٦٠
٨٣٣٩.مَنْ أَسْرَفَ في طَلَبِ الدُّنْيا ماتَ فَقيرا.
٨٣٤٠.مَنْ كانَ عِنْدَ نَفْسِه عَظيما كانَ عِنْدَ اللّه ِ حَقيرا.
٨٣٤١.مَنْ وَقَفَ عِنْدَ قدْرِه أَكْرَمَهُ النّاسُ.
٨٣٤٢.مَنْ فَسَدَ مَعَ اللّه ِ لَمْ يَصْلُحْ مَعَ أَحَدٍ.
٨٣٤٣.مَنِ اسْتَنْكَفَ مِنْ أَبَوَيْهِ فَقَدْ خالَفَ الرُّشْدَ.
٨٣٤٤.مَنْ جَهِلَ نَفْسَهُ كانَ بِغَيرِ نَفْسِه أَجْهَلُ.
٨٣٤٥.مَنْ بَخِلَ عَلى نَفْسِه كانَ عَلى غَيرِه أَبْخَلُ.
٨٣٤٦.مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيا اسْتَهانَ بِالْمُصيباتِ.
٨٣٤٧.مَنْ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِه لَمْ يُهِنْها بِالْفانِياتِ.
٨٣٤٨.مَنْ خافَ الْعقابَ انْصَرَفَ عَنِ السَّيِّئاتِ.
٨٣٤٩.مَنْ صَوَّرَ الْمَوْتَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ خَفَّ الاْءِهْتِمامُ بِأَمْرِ [١] الدُّنْيا عَلَيْهِ.
٨٣٥٠.مَنْ كَرُمَ دينُهُ عِنْدَهُ هانَتِ الدُّنْيا عَلَيْهِ.
٨٣٥١.مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ كانَ لِغَيْرِه أَظْلَمُ.
٨٣٥٢.مَنِ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ الْمُهِمِّ (قَدْ) [٢] ضَيَّعَ الْأَهَمَّ.
٨٣٥٣.مَنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِ هُِنْتَ عَلَيْهِ.
٨٣٥٤.مَنْ كَتَمَ مَكْـنُونَ دائِه عَجَزَ طَبيبُهُ عَنْ شِفاءِهِ.
٨٣٥٥.مَنْ خانَ سُلْطانَهُ بَطَلَ أَمانُهُ.
٨٣٥٦.مَنْ كَثُرَ إِحْسانُهُ كَثُرَ خَدَمُهُ وَ أَعْوانُهُ.
٨٣٥٧.مَنْ أَنِفَ مِنْ عَمَلِه اضْطَرَّهُ ذلِكَ إِلى عَمَلٍ خَيرٍ مِنْهُ.
٨٣٥٨.مَنْ غاظَكَ بِقُبْحِ السَّفَهِ عَلَيْكَ فَغِظْهُ بِحُسْنِ الْحِلْمِ مِنْهُ.
٨٣٥٩.مَنْ قَرُبَ بِرّهُ بَعُدَ صيتُهُ وَ ذِكْرُهُ.
٨٣٦٠.مَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ فاتَهُ الْمَأْمُولُ [٣] .
٨٣٦١.مَنْ عَدَلَ فِي الْبِلادِ نَشَرَ اللّه ُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ.
٨٣٦٢.مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ مالَ إِلَيْهِ الْخَلْقُ.
٨٣٦٣.مَنْ وَجَّهَ رَغْبَـتَهُ إِلَيْكَ وَجَبَتْ مَعُونَـتُهُ عَلَيْكَ [٤] .
٨٣٦٤.مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِه خَفَّتْ وَطْأَتُةُ عَلى أَعْداءِهِ.
[١] في الغرر ٩٤٩ : عينيه هان أمر الدنيا عليه.[٢] لم ترد في الغرر ، و في (ب) : كان قد.[٣] تقدم فيما سبق.[٤] تقدم أيضا.